محاضرات في الإعتقادات - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٨٣
الحسنان سلام الله عليهما:
ثبتت أفضليّتهما بآية المباهلة وآية التطهير وغيرهما، وبالأحاديث المتّفق عليها الواردة في حقّهما، كقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : " الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة "، رواه أحمد في المسند، الترمذي والنسائي في صحيحيهما والحاكم في المستدرك، وهو أيضاً في الإصابة وغير هذه الكتب[١]، وحتّى أنّ المنّاوي يقول عن السيوطي: إنّ هذا الحديث متواتر[٢].
الإمام السجّاد (عليه السلام) :
وصفه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بزين العابدين، والحديث متّفق عليه، ومن رواته صاحب الصّواعق[٣]، وعن يحيى ابن سعيد إنّه قال: هو أفضل هاشمي رأيته في المدينة[٤]، وقصيدة الفرزدق في حقّه معروفة ومشهورة[٥].
الإمام الباقر (عليه السلام) :
أعلم الناس وأفضلهم في عهده، ولذا لقّبه النبي بالباقر، لأنّه بقر العلم، وكان من الآخذين عنه أبو حنيفة وابن جريج والأوزاعي والزهري وغيرهم، وهؤلاء أئمّة أهل السنّة في ذلك العصر.
[١] مسند أحمد ٣/٣، ٦٢، ٦٤، ٨٢، سنن الترمذي ٥/٦٥٦ رقم ٣٧٦٨، مستدرك الحاكم ٣/١٦٧، الإصابة ٢/١٢ ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت.
[٢] فيض القدير ٣/٤١٥.
[٣] الصواعق المحرقة: ٣٠٢ ـ ٣٠٤.
[٤] فيض القدير في شرح الجامع الصغير ٣ / ٤١٥.
[٥] ديوان الفرزدق ٢/١٧٨ ـ دار صادر ـ بيروت.