محاضرات في الإعتقادات - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣١٥
ونسي قبوله الجزية من مجوس البحرين وهو أمر مشهور، ولعلّه قد أخذ من ذلك المال حظّاً كما أخذ غيره، ونسي أمره بتيمّم الجنب فقال: لا يتيمّم أبداً ولا يصلّي ما لم يجد الماء، وذكّره بذلك عمّار، وأراد قسمة مال الكعبة حتّى ذكّره بعض الصحابة.
ثمّ ينتقل ابن حزم إلى عثمان وغيره فيقول:
وهذا عثمان...، وهذه عائشة...، وهذه حفصة...، وهذا ابن عمر...، وهذا زيد بن ثابت....
وليس ـ ولا مورد واحد ـ يذكره كشاهد على جهل علي بمسألة فيكون محتاجاً إلى غيره، ليسأله عن تلك المسألة.
هذا النص تجدونه في إحكام الأحكام[١].
لولا عليّ لهلك عمر:
وأمّا كلمة عمر بن الخطّاب: لولا علي لهلك عمر، فإن هذه الكلمة جرت مجرى الأمثال، سمع بها الكل حتّى الأطفال.
وكذا قوله: لا أبقاني الله لمعضلة لست لها يا أبا الحسن.
وروى كلمة: لولا علي لهلك عمر في واقعة:
١ ـ عبد الرزاق بن همّام.
٢ ـ عبد بن حميد.
٣ ـ ابن المنذر.
٤ ـ ابن أبي حاتم.
٥ ـ البيهقي.
٦ ـ ابن عبد البر.
[١] الإحكام في أصول الأحكام المجلّد الأوّل الجزء ٢/١٥١ ـ ١٥٣ ـ دار الجيل ـ بيروت ١٤٠٧.