محاضرات في الإعتقادات - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٠٩
١٩ ـ ولي الله الدهلوي.
وغيرهم.
وهؤلاء يشهدون بأنّ رسول الله قال في علي: " أنا دار الحكمة وعلي بابها "[١].
فإذا كان رسول الله يقول في حقّ علي هكذا، وهم يروون هذا الحديث، فهل علي المتمكن من إقامة الحجج والبراهين على حقيّة هذا الدين ودفع الشبه، أو غيره الذي لم يرد مثل هذا الحديث في حقّه؟
أنت تبيّن لأُمّتي ما اختلفوا فيه من بعدي:
والأظهر من هذا قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي: " أنت تبيّن لأُمّتي ما اختلفوا فيه من بعدي ".
فقد نصب علياً للحكم بيننا في كلّ ما اختلفنا فيه، من أُمور ديننا ودنيانا.
وهذا الحديث يرويه:
١ ـ الحاكم النيسابوري، ويصحّحه.
٢ ـ ابن عساكر، في تاريخ دمشق.
٣ ـ الديلمي.
٤ ـ السيوطي.
٥ ـ المتقي الهندي.
[١] فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) : ١٣٨ رقم ٢٠٣، سنن الترمذي ٥/٦٣٧، تهذيب الآثار " مسند علي (عليه السلام) ": ١٠٤ رقم ٨، حلية الأولياء ١/٦٤، مشكاة المصابيح للخطيب التبريزي ٢/٥٠٤ رقم ٦٠٩٦ ـ دار الأرقم ـ بيروت، أسنى المطالب لابن الجزري: ٧٠ ـ مكتبة أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ أصفهان، الرياض النضرة ٢ / ٢٥٥، شرح المواهب اللدنية ٣ / ١٢٩، الجامع الصغير للسيوطي ١/٤١٥ رقم ٢٧٠٤، الصواعق المحرقة: ١٨٩، كنز العمال ١١/٦٠٠ رقم ٣٢٨٨٩ و١٣/١٤٧ رقم ٣٦٤٦٢، فيض القدير ٣/٤٦.