شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٦٣ - فصل و من فضائل طلحة و الزبير رضي اللّه عنهما
٢٥٦٨- و قال (صلى الله عليه و سلم): لكل نبي حواري، و حواريي الزبير.
٢٥٦٩- و في رواية: لكل نبي حواري، و حواريي طلحة و الزبير.
- في تفسيره [٢١/ ١٤٧] جميعهم من حديث معاوية بن أبي سفيان به مرفوعا.
رواه موسى و عيسى ابني طلحة فاختلف عليهما فيه، روي عنهما بأسانيد خرجها ابن أبي عاصم في السنة، و ابن عساكر في تاريخه، فليراجعها من أراد.
قال الترمذي: غريب.
(٢٥٦٨)- قوله: «و حواريي الزبير»:
هو ابن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى حواري رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و ابن عمته صفية بنت عبد المطلب، أحد العشرة المشهود له بالجنة، و الستة أهل الشورى، و أول من سل سيفه في سبيل اللّه، و ممن جمع له النبي (صلى الله عليه و سلم) أبويه، انظر أخباره و فضائله في:
سير أعلام النبلاء [١/ ٤١]، تهذيب الكمال [٩/ ٣١٩]، حلية الأولياء [١/ ٨٩]، معجم الطبراني [١/ ٧٧]، السنة لابن أبي عاصم [٢/ ٦١٠].
و الحديث أخرجاه في الصحيحين، فأخرجه البخاري في الجهاد، باب فضل الطليعة، رقم ٢٧٤٦، و في باب هل يبعث الطليعة وحده، رقم ٢٧٤٧، و في باب السير وحده، رقم ٢٩٩٧، و في المغازي، باب غزوة الخندق، رقم ٤١١٣، و في أخبار الآحاد، باب بعث النبي (صلى الله عليه و سلم) الزبير طليعة وحده، رقم ٧٢٦١، و أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب من فضائل طلحة و الزبير، رقم ٢٤١٥، من حديث ابن المنكدر، عن جابر.
(٢٥٦٩)- قوله: «و في رواية»:
ورد هذا في حديث ابن عباس الطويل يأتي في فصل: في فضل جماعة من الصحابة.