الشمائل المحمديه للترمذي - ط احياء التراث - الترمذي، أبو عيسى - الصفحة ١٣١ - ٣٢- باب ما جاء في تعطر رسول اللّه
٢٠٩- حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا ابن أبي فديك [١] عن عبد اللّه بن مسلم بن جندب عن أبيه [٢] عن ابن عمر قال:
«قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): ثلاث لا ترد: الوسائد و (الدهن) و اللبن» [٣].
٢١٠- حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا أبو داود الحفري [٤]. عن سفيان عن الجريري عن أبي نضرة عن رجل [٥]. عن أبي هريرة قال:
«قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) طيب الرجال ما ظهر ريحه و خفي لونه و طيب النّساء ما ظهر لونه و خفي ريحه» [٦].
و حدثنا عليّ بن حجر أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم عن الجريري عن أبي نضرة عن الطفاوي عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) مثله بمعناه.
[١] ابن أبي فديك: محمد بن إسماعيل بن أبي فديك. قال الذهبي: صدوق و هو شيخ الشافعي.
[٢] عبد اللّه بن مسلم بن جندب: الهذلي المدني المقرئ، قال أبو زرعة: لا بأس به من الطبقة الثالثة. خرج له المؤلف فقط.
و أبوه: مسلم بن جندب: المدني القاضي، ثقة فصيح، من الطبقة الثالثة خرج له البخاري في خلق الأعمال عن أبيه.
[٣] أخرجه الترمذي في الأدب برقم ٢٧٩١ و هو مما تفرد به المراد بالدهن الطيب و المعنى أن إكرام الضيف هذه الثلاثة هدية قليلة المنة فلا ينبغي ان ترد. و في نسخة بدل اللبن الطيب.
و عند أبي داود في كتاب الترجل عن أبي هريرة برقم ٤١٧٢ يرفعه «من عرض عليه طيب فلا يرده».
[٤] ابو داود الحفري: عمر بن سعد بن عبد اللّه. قال ابن المديني: لا أعلم أني رأيت بالكوفة أعلم منه. خرج له مسلم و الأربعة.
[٥] في نسخة بدله الطفاوي: نسبة لطفاوة حي من قيس غيلان. قال صاحب التقريب: شيخ لأبي نضرة مجهول.
[٦] أخرجه الترمذي في الأدب رقم ٢٧٨٨. و هذا الحديث المراد به خارج البيت و للمرأة أن تتطيب في بيتها بما شاءت.
و في الباب عن عمران بن حصين بمعناه عند الترمذي في الأدب برقم ٢٧٨٩.
و للمرأة أن تتزين و تتعطر لزوجها بما تشاء بل ندب الشارع لذلك.