الشمائل المحمديه للترمذي - ط احياء التراث - الترمذي، أبو عيسى - الصفحة ١٠٠ - ٢٤- باب ما جاء في صفة خبز رسول اللّه
«ما أكل نبي اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) على خوان [١] و لا في سكرّجة [٢] و لا خبز له مرقق.
قال فقلت لقتادة فعلام كانوا يأكلون؟ قال: على هذه السفر» [٣].
قال محمد بن بشار (يونس) هذا الذي روى عن قتادة هو يونس الاسكاف.
١٤٠- حدثنا أحمد بن منيع. حدثنا عباد بن عباد المهلبي [٤] عن مجالد عن الشعبي عن مسروق قال:
«دخلت على عائشة فدعت لي بطعام و قالت: ما أشبع من طعام فأشاء أن أبكي إلا بكيت. قال: قلت لم؟ قالت: أذكر الحال التي فارق عليها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) الدنيا، و اللّه ما شبع من خبز و لحم مرتين في يوم» [٥].
١٤١- حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا أبو داود. قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد يحدث عن الأسود بن يزيد عن عائشة قالت:
«ما شبع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) من خبز الشعير يومين متتابعين حتى قبض» [٦].
١٤٢- حدثنا عبد اللّه بن عبد الرحمن. حدثنا عبد اللّه بن عمرو [٧] «أبو معمر» حدثنا عبد الوارث عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس قال:
«ما أكل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) على خوان، و لا أكل خبزا مرققا حتى مات» [٨].
[١] الخوان بكسر الخاء و بضم و هو مرتفع يهيأ ليؤكل الطعام عليه.
[٢] السكرجة: بضم السين و الكاف و الراء المشددة المضمومة و هي إناء صغير يوضع فيه الشيء القليل المشهي للأكل كالسلطة و المخلل.
[٣] الحديث أخرجه الترمذي في الزهد برقم ٣٣٦٤ و البخاري و ابن ماجه و النسائي.
السفر: بضم السين المشددة جمع سفرة و هي أخص من المائدة، و هي ما يمد و يبسط ليؤكل عليه سواء كان من الجلد أو الثياب.
[٤] عباد بن عباد المهلبي: نسبة إلى المهلب بن أبي صفرة، ثقة، ربما و هم. خرج له الجماعة.
[٥] و أخرجه الترمذي في الزهد برقم ٢٣٥٧.
[٦] أخرجه الترمذي في الزهد برقم ٢٣٥٨ و مسلم في الزهد حديث رقم ٢٩٧٠ و ابن ماجه في الزهد.
[٧] عبد اللّه بن عمرو: المقرئ، الحافظ، حجة. توفي سنة ٢٢٤ ه. رمي بالقدر. خرج له الجماعة.
[٨] أخرجه الترمذي في الزهد برقم ٢٣٦٤ و البخاري و النسائي و ابن ماجه.