اعراب القران للباقولي منسوب خطا للزجاج - الباقولي، أبو الحسن - الصفحة ٦٧٤
وقد تزاد الفاء، كقوله: (لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ) [١] إلى قوله: (فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ) ، ف «الفاء» زائدة.
وقد تزاد اللام أيضاً، كقوله: (لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ) [٢] ، وقوله:
(إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ) [٣] ، وقوله: (رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ) [٤] .
وقوله: (وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ) [٥] ، وقد تقدم.
وقد تزاد الواو، قال الفراء: في قوله تعالى: (حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ) [٦] ، جوابه قوله: (وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ) [٧] ، الواو مقحمة.
وقال: (فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ) [٨] ، الواو زائدة. أي: تله.
وقال: (إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ) [٩] ، «الواو» مقحمة.
وعندنا أن أجوبة هذه الأشياء مضمرة، وقد تقدم.
[١] آل عمران: ١٨٨.
[٢] الأعراف: ١٥٤.
[٣] يوسف: ٤٣.
[٤] النمل: ٧٢.
[٥] الحج: ٢٦.
[٦] الأنبياء: ٩٦.
[٧] الأنبياء: ٩٧.
[٨] الصافات: ١٠٣.
[٩] الانشقاق: ١.