اعراب القران للباقولي منسوب خطا للزجاج - الباقولي، أبو الحسن - الصفحة ٦٢٥
وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ) [١] فيمن جزم «يكفر» حملاً على موضع الفاء لأن الفاء في موضع الجزم.
ومن الحمل على المعنى: (لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ) [٢] هو محمول على المعنى إذا جعلته يسد مسد الجواب لأن «ليس» لنفي الحال، والجزاء لا يكون بالحال تقديره: باينتم نساء المسلمين.
ويجوز أن يكون الجواب «فلا تخضعن» دون «لستن» ، و «لستنّ» أوجه.
ومن ذلك قوله: (مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ) [٣] ، فيمن جزم حمله على موضع «الفاء» .
ومن ذلك قوله: (قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ) [٤] في قراءة الجمهور، غير أبي عمرو. لأن معنى: «من رب السموات» : لمن السموات؟ فقال: «لله» حملاً على المعنى.
كما أن من قال في الأول- وهو رواية العباس وأبي عمرو، (سَيَقُولُونَ لِلَّهِ) [٥] حمل قوله: (لِمَنِ الْأَرْضُ) [٦] على المعنى، كأنه قال: من رب الأرض؟ فقال: الله.
[١] البقرة: ٢٧١.
[٢] الأحزاب: ٣٢.
[٣] الأعراف: ١٨٦.
[٤] المؤمنون: ٨٦ و ٨٧. [.....]
[٥] المؤمنون: ٨٥.
[٦] المؤمنون: ٨٤.