اعراب القران للباقولي منسوب خطا للزجاج - الباقولي، أبو الحسن - الصفحة ٥٦٧
ومن ذلك قوله: (وَمِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ) [١] .
قيل: الهاء للمصدر، أي: يذرؤكم في الذرء.
ويجوز أن يكون [٢] ، لقوله: (أَزْواجاً) كما قال: (فِي بُطُونِهِ) [٣] .
فأما قوله: (وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ) «٤» أي: من قبل هدايته لأن قبله:
(وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ) «٥» .
وأما قوله: (وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ) [٦] . أي:
من قبل السحاب لأن السحاب جمع سحابة فجرى مجرى النخل والحب، وقد قال: (يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ) [٧] كما، قال: (أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ) [٨] / و (أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ) [٩]
. وقال: (مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ) [١٠] ، ولم يقل: «مواضعها» .
فأما قوله: (فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِهِ) [١١] .
ففيما يعود إليه «منهما» ثلاثة أقوال:
[١] الشورى: ١١.
[٢] في الأصل: «إن لم يكون» .
[٣] النحل: ٦٦.
(٥- ٤) البقرة: ١٩٨.
[٦] الروم: ٤٩.
[٧] النور: ٤٣. [.....]
[٨] القمر: ٢٠.
[٩] الحاقة: ٧.
[١٠] النساء: ٤٦.
[١١] البقرة: ١٠٢.