اعراب القران للباقولي منسوب خطا للزجاج - الباقولي، أبو الحسن - الصفحة ٦١٣
وقال: (وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ) [١] فيمن قرا بالتاء وهم الأئمة السبعة، إلا حماداً رواه عن عاصم بالياء.
وقال: (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ) [٢] .
وقال: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها) [٣] .
وقال: (أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى) [٤] .
وقال: (لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ) [٥] فيمن قرأ بالتاء.
هذه الآي ونحوها لم يعتد فيها بالفصل، كما اعتد به في قوله: (وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ) [٦] في «هود» .
وقوله: (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ) [٧] في آي كثيرة اعتد/ فيها بالفصل.
ومما اعتد فيه بالفصل قوله تعالى: (وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ) [٨] ، لم تدخل النون هنا لأنها إنما تدخل فتفصل هذه من لام الابتداء.
قال أبو علي في قوله: (ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ) [٩] ، وهو يبطل
[١] يونس: ٧٨.
[٢] الأعراف: ٧٨ و ٩١.
[٣] الحج: ٤٦.
[٤] طه: ١٣٣.
[٥] الأحزاب: ٥٢.
[٦] هود: ٦٧.
[٧] الممتحنة: ١٢. [.....]
[٨] آل عمران: ١٥٨.
[٩] ص: ١.