اعراب القران للباقولي منسوب خطا للزجاج - الباقولي، أبو الحسن - الصفحة ٥٠٣
ومثل هذا كثير يتسع على العاد الخرق اتساعه على الراقع.
/ ومن ذلك قوله: (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى) [١] .
قال كعب: ألف قصر في الجنة، كل قصر مخلوق من در واحد.
«فترضى» أفترضى بالعطاء عن المعطي؟ قال: بلى [٢] (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى) «٣» أي: فآواك. (وَوَجَدَكَ ضَالًّا) «٤» عن الطريق (فَهَدى) «٥» أي:
فهداك، (وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى) أ [٦] أي: فأغناك، كما قال: (أَغْنى وَأَقْنى) [٧] ، و (أَضْحَكَ وَأَبْكى) [٨] ، و (أَماتَ وَأَحْيا) [٩] .
فحذف المفعول فيهن كلهن.
(لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ) [١٠] أي: تعبدونه، (وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ) [١١] أي: ما أعبده، وكذلك: (ما عَبَدْتُّمْ) [١٢] أي: ما عبدتموه. (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ) [١٣] أي: فسبحه.
ومن ذلك قوله تعالى: (وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً) ١» .
التقدير: وألقيناه على كرسيه جسداً، ذا جسد. أي: مريضاً، فقوله:
«جسداً» ، في موضع الحال، والمفعول محذوف.
وقال قوم بخلاف هذا، وجعلوا «جسداً» مفعولاً به، وإنه ما أقعد مكانه جسد آخر، في قصة يذكرونها طويلة.
[١] الضحى: ٥.
[٢] بالأصل: «فلا» .
(٥- ٤- ٣) الضحى: ٦. [.....]
[٦] تكملة يقتضيها السياق.
[٧] النجم: ٤٨.
[٨] النجم: ٤٣.
[٩] النجم: ٤٤.
[١٠] الكافرون: ٢.
[١١] الكافرون: ٣ و ٥.
[١٢] الكافرون: ٤.
[١٣] النصر: ٣.
(١٤) ص: ٣٤.