اعراب القران للباقولي منسوب خطا للزجاج - الباقولي، أبو الحسن - الصفحة ٤٧٩
قال: (أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا) [١] أي: بعثه الله، ولم يأت في الصلة «الهاء» فى التنزيل إلا في مواضع معدودة، منها:
قوله تعالى: (الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ) [٢] وبعده: (يَعْرِفُونَهُ) [٣] في موضعين من البقرة.
وقال الله تعالى: (إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ) [٤] .
وقال: (الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ) [٥] في سورة الأنعام.
وقال: (كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ) [٦] .
وقال: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا) [٧] .
وقال: (وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ) [٨] .
وقال: (وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ) [٩] من ربك وقال: (أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ) [١٠] في الأنعام أيضاً.
وقال: (وَكَذلِكَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ) [١١] فهذه مواضع، جاء فيها العوائد إلى الموصولات، وهي مفعولات، وأمكن حصرها، ولا يمكن حصر ما حذف لكثرته.
[١] الفرقان: ٤١.
[٢] البقرة: ١٢١.
[٣] البقرة: ١٤٦.
[٤] البقرة: ٢٧٥.
[٥] الأنعام: ٢٠.
[٦] الأنعام: ٧١.
[٧] الأعراف: ١٧٥. [.....]
[٨] الأنعام: ١١٤.
[٩] الرعد: ٣٦.
[١٠] الأنعام: ٨٩.
[١١] العنكبوت: ٤٧.