تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٧٧
يقول وجعلنا الماء حياة كل شيء يشرب الماء أَفَلا يُؤْمِنُونَ- ٣٠- يقول أفلا يصدقون بتوحيد الله- عز وجل- مما يرون من صنعه وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ يعني الجبال أرسيت في الأرض فأثبتت الأرض بالجبال [١] أَنْ تَمِيدَ «بِهِمْ» [٢] لئلا تزول الأرض بهم [٣] وَجَعَلْنا فِيها يعني في الجبال فِجاجاً يعني كل شعب في جبل فيه منذ سُبُلًا يعني طرقا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ- ٣١- يقول لكي يعرفوا طرقها وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً يعنى المرفوع مَحْفُوظاً من الشياطين لئلا يسمعوا إلى كلام الملائكة فيخبروا [٤] الناس وَهُمْ عَنْ آياتِها يعني الشمس والقمر والنجوم وغيرها مُعْرِضُونَ- ٣٢- فلا يتفكرون فيما يرون من صنعه- عز وجل- فيوحدونه وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ- ٣٣- يقول يدخلان من قبل المغرب فيجريان تحت الأرض حتى يخرجا [٥] من قبل المشرق، ثم يجريان [٦] في السماء إلى المغرب، فذلك قوله- سبحانه-: «كُلٌّ» [٧] - يعني الشمس والقمر «فِي فَلَكٍ» يعني في دوران «يَسْبَحُونَ» يعني يجرون فذلك دورانهما.
[١] من ز، وفى أ: فأثبتناها بالجبال.
[٢] فى ز، أ: «بكم» .
[٣] فى أ، ز: بكم.
[٤] فى أ، ل: فيخبرون، ز: فيخبروا.
[٥] فى أ: يخرجان، ز: يخرجا.
[٦] فى ز: يجريان، أيخرجان.
[٧] «كل» : من ز، وليست فى أ.