تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٥٣٣
- عز وجل- « ... وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً [١] ... » «قُلْ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنا وَلا نُسْئَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ» [٢] - ٢٥- قُلْ يا محمد لكفار مكة:
يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا فى الآخرة وأنتم ثُمَّ يَفْتَحُ يقضى بَيْنَنا بِالْحَقِّ بالعدل وَهُوَ الْفَتَّاحُ القضاء الْعَلِيمُ- ٢٦- بما يقضي قُلْ لكفار مكة: أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ يعني بالله- عز وجل- شُرَكاءَ من الملائكة هل خلقوا شيئا يقول الله- عز وجل-: كَلَّا ما خلقوا شيئا ثم استأنف بَلْ هُوَ اللَّهُ الذي خلق الأشياء كلها [٣] الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- ٢٧- «العزيز» في ملكه «الحكيم» في أمره، نظيرها فى الأحقاف [٤] وَما أَرْسَلْناكَ يعنى يا محمد إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ عامة للناس بَشِيراً بالجنة لمن أجابه وَنَذِيراً من النار لمن عصاه وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ يعني أهل مكة لا يَعْلَمُونَ- ٢٨- وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ الذي تعدنا يا محمد [٥] إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ- ٢٩- إن كنت صادقا بأن العذاب نازل بنا فى الدنيا قُلْ لَكُمْ مِيعادُ ميقات في العذاب يَوْمٍ لا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ عن الميعاد ساعَةً وَلا تَسْتَقْدِمُونَ- ٣٠- يعنى لا تتباعدون عنه ولا نتقدمون، وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا يعني الأسود بن عبد يغوث، وثعلب وهما أخوان ابنا
[١] سورة
[٢] الآية ٢٥ ساقطة من أفلم تذكر هي ولا تفسيرها.
[٣] فى أ: كلها الآية، وفى ز: «العزيز» فى ملكه «الحكيم» فى أمره.
[٤] سورة الأحقاف: ٢ وهي «تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ» .
[٥] فى أ: يا محمد الآية.