تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ١٢٥
وكانت جرهم تقول في إحرامها: «لبيك إن جرهما عبادك، والناس طرف وهم تلادك، وهم لعمري عمروا بلادك، لا يطاق ربنا يعادك، وهم الأولون على ميعادك، وهم [١] يعادون [٢] كل من يعادك، حتى يقيموا الدين في وادك» .
وكانت قضاعة تقول: «لبيك رب الحل والإحرام، ارحم مقام عبد وآم، أتوك يمشون على الأقدام» .
وكانت أسد وغطفان تقول في إحرامها- بشعر اليمن: «لبيك، إليك»
تعدوا قلقا وضينها، معترضا في بطنها جنينها، مخالفا [٤] دين النصارى دينها» .
وكانت [٥] النساء تطفن [٦] بالليل [٧] عراة، وقال بعضهم: لا بل نهارا تأخذ إحداهن حاشية برد تستر به [٨] وتقول: اليوم يبدوا بعضه أو كله، وما بدا منه فلا أحله، كم من لبيب عقله يضله، وناظر ينظر فما يمله ضخم من الجثم [٩] عظيم ظله.
وكانت تلبية آدم- عليه السلام-: «لبيك الله لبيك [٢٣ أ] عبد خلقته بيديك، كرمت فأعطيت، قربت فأدنيت، تباركت وتعاليت، أنت رب البيت.
[١] فى أ: فان، ز: وهم.
[٢] فى الأصل: يعادوا.
(٣) «إليك» من ز، وليست فى أ.
[٤] فى أ: مخالفا، ز: مخالف. [.....]
[٥] فى أ، ز: وكن.
[٦] فى النسخ: يطفن.
[٧] فى أ: بالبيت عراة تأخذ إحداهن، والمذكور من ز،
[٨] فى أ، ل، ز: به. والأنسب بها لأن الضمير يعود على مؤنث.
[٩] كذا فى أ، ل، ز بالثاء لا بالسين وقد يكون أصلها الجسم.