تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٧١٦
وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ يعني يتخاصمون «فَيَقُولُ» [١] الضُّعَفاءُ وهم الأتباع لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا عن الإيمان وهم القادة إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً في دينكم فَهَلْ أَنْتُمْ يا معشر القادة مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ- ٤٧- باتباعنا إياكم قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا وهم القادة للضعفاء:
إِنَّا كُلٌّ فِيها نحن وأنتم إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ يعني قضى بَيْنَ الْعِبادِ- ٤٨- قد أنزلنا منازلنا في النار «وأنزلكم منازلكم فيها» [٢] «وَقالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ» »
فلما ذاق أهل النار شدة العذاب قالوا: لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا «رَبَّكُمْ» [٤] يعني سلوا لنا ربكم يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً من أيام الدنيا إضمار مِنَ الْعَذابِ- ٤٩- فردت عليهم الخزنة ف قالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ
يعني رسل منكم بِالْبَيِّناتِ يعني بالبيان قالُوا بَلى قد جاءتنا الرسل «قالُوا» [٥] قالت لهم الخزنة: فَادْعُوا وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ- ٥٠- إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا يعني بالنصر في الدنيا الحجة التي معهم إلى العباد وَنصرهم فى الآخرة يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ- ٥١- يعني الحفظة من الملائكة يشهدون للرسل بالبلاغ ويشهدون على الكفار بتكذيبهم والنصر للذين آمنوا: أن الله
[١] فى أ: «فقال» .
[٢] فى أ: «وأنزلتم منها» ، والأنسب: «وأنزلكم منها» ، وفى ل: «وأنزلكم منازلكم فيها» .
(٣) «وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ» : ساقطة من أ، ل.
[٤] «ربكم» : ساقطة من أ، ل.
[٥] «قالوا» : ساقطة من أ، ل.