تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٦٠٤
- عز وجل-: «وَقالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ» [١] - ١٥- نظيرها فى «اقتربت الساعة» [٢] « ... وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ» [٣] أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا «تُراباً» [٤] وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ- ١٦- بعد الموت أَوَيبعث آباؤُنَا الْأَوَّلُونَ- ١٧- قالوا ذلك تعجبا، يَقُولُ اللَّه- عَزَّ وَجَلّ- لنبيه- صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم-: قُلْ لكفار مكة: نَعَمْ وَأَنْتُمْ داخِرُونَ- ١٨- وأنتم صاغرون، ثم أخبر عنهم- عز وجل-: فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ صيحة واحدة من إسرافيل لا مثنوية لها فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ- ١٩- إلى البعث الذي كذبوا به فلما نظروا وعاينوا البعث ذكروا قول الرسل إن البعث حق «وَقالُوا» [٥] يَا وَيْلَنا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ- ٢٠- يوم الحساب الذي أخبرنا به النبي- صلى الله عليه وسلم- فردت عليهم الحفظة من الملائكة هذا يَوْمُ الْفَصْلِ [٦] يوم القضاء الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ- ٢١- بأنه كائن احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا الذين أشركوا من بني آدم وَأَزْواجَهُمْ قرناءهم من الشياطين الذين أظلوهم وكل كافر مع شيطان في سلسلة واحدة وَما كانُوا يَعْبُدُونَ- ٢٢- مِنْ دُونِ اللَّهِ يعني إبليس وجنده نزلت في كفار قريش نظيرها فى يس «أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ ... » الآية « ... أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ ... » [٧] يعنى إبليس وحده فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ يعنى ادعوهم
[١] «وَقالُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ» : ساقطة من أ.
[٢] سورة القمر: أ.
[٣] سورة القمر: ٢ وتمامها: «وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ» .
[٤] فى أ: «ترابا ... » الآية.
[٥] فى أ: «فقالوا» .
[٦] فى أ: الآية، ولم يذكر بقينها.
[٧] سورة يس: ٦٠ وتمامها: «أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ» .