تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٦١٨
ترك عليه في الآخرين «إِنَّا [١] » كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ- ١٣١- هكذا نجزي كل محسن «إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا [٢] » الْمُؤْمِنِينَ- ١٣٢- المصدقين بالتوحيد.
قال الفراء عن حيان الكلبي «إل ياسين» يعني به النبي- صلى الله عليه وسلم-، فإذا قال «سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ» فالمعنى سلام على آل محمد- صلى الله عليه وسلم-، وآل [٣] [١١٣ ب] كل نبي من اتبعه على دينه، وآل فرعون من اتبعه على دينه، فذلك قوله- عز وجل- « ... أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ ... [٤] » ، رجع إلى مقاتل، وَإِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ- ١٣٣- أرسل إلى سدوم، ودامورا، وعامورا، وصابورا أربع مدائن كل مدينة مائة الف إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ- ١٣٤- يعنى ابنتيه «ريثا، وزعوثا» [٥] ثم استثنى امرأة، فقال- جل وعز-: إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ- ١٣٥- يعني في الباقين في العذاب، «ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ»
«٦» نظيرها في الشعراء « ... الآخَرِينَ [٧] » ثم أهلكنا بقيتهم بالخسف والحصب وَإِنَّكُمْ
يا أهل مكة لَتَمُرُّونَ «عَلَيْهِمْ
«٨» ُصْبِحِينَ- ١٣٧- وَبِاللَّيْلِ أَفَلا تَعْقِلُونَ
- ١٣٨- على القرى نهارا وليلا غدوة وعشية إذا انطلقتم إلى الشام إلى التجارة وَإِنَّ يُونُسَ
وهو ابن متى من أهل نينوى لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
- ١٣٩-
[١] «انا» : ساقطة من أ.
[٢] «إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا» : ساقطة من أ.
[٣] فى أ: تكررت «وآل» مرتين.
[٤] سورة غافر: ٤٦.
[٥] فى أ: زيتا وزعونا، وفى ل: «ريثا وزعوتا» ، وفى ف: «ريثا وزعونا» .
(٦) «ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ» : ساقط من الأصل.
[٧] سورة الشعراء: ١٧٢، وتمامها «ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ» . [.....]
(٨) بقية الآية ١٣٧، والآية ١٣٨، ساقطتان من الأصل.