تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٢٢٩
التي لا انقطاع لها [١] الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ جَزاءً بأعمالهم الحسنة وَمَصِيراً- ١٥- يعني ومرجعا «لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ» [٢] خالِدِينَ فيها لا يموتون كانَ عَلى رَبِّكَ وَعْداً منه فى الدنيا مَسْؤُلًا- ١٦- يسأله في الآخرة المتقون إنجاز ما وعدهم في الدنيا وهي الجنة وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ يعني يجمعهم يعنى كفار مكة وَيحشر ما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ من الملائكة فَيَقُولُ للملائكة: أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ يقول: أنتم أمرتموهم بعبادتكم؟ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ- ١٧- يقول أو هم أخطئوا طريق الهدى فتبرأت الملائكة ف قالُوا سُبْحانَكَ نزهوه- تبارك وتعالى- أن يكون معه آلهة مَا كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ يعني «ما لنا أن نتخذ من دونك وليا [٣] » أنت ولينا من دونهم وَلكِنْ مَتَّعْتَهُمْ يعنى كفار مكة وَمتعت آباءَهُمْ من قبلهم حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ يقول حتى تركوا إيمانا بالقرآن وَكانُوا قَوْماً بُوراً- ١٨- يعني هلكى يقول الله- تعالى- لكفار مكة: فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ الملائكة بِما تَقُولُونَ بأنهم لم يأمروكم بعبادتهم [٤] فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلا نَصْراً يقول لا تقدر الملائكة صرف العذاب عنكم «ولا نصرا» [٤٤ أ] يعني ولا منعا يمنعونكم منه [٥] وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ يعني يشرك بالله في الدنيا فيموت على الشرك [٦] نُذِقْهُ
[١] فى ا: التي لا تنقطع، ز: التي لا انقطاع لها.
[٢] ما بين القوسين « ... » ساقطة من أ، وهي فى حاشية اكالاتى: الآية «لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ» وفى أ: «خالدين» .
[٣] الجملة من أ، وليست فى ز.
[٤] من ز، وفى أ: لقولهم أنهم لم يأمركم أن تعبدوها. [.....]
[٥] من ز، وفى أ: ولا منعا يمنعكم منهم.
[٦] من ز، وفى أ: فيموت عليها.