تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٤٤
فكان يعمل ويأكل إِنَّ لَكَ يا آدم أَلَّا تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى - ١١٨- وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها يعني لا تعطش في الجنة وَلا تَضْحى - ١١٩- يقول لا يصيبك حر الشمس فيؤذيك فتفرق» [١] فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطانُ يعني إبليس وحده ف قالَ يَا آدَمُ «هَلْ أَدُلُّكَ» [٢] يقول ألا أدلك عَلى شَجَرَةِ «الْخُلْدِ» [٣] من أكل منها خلد في الجنة فلا يموت وَعلى مُلْكٍ لا يَبْلى - ١٢٠- يقول لا يفنى فَأَكَلا مِنْها فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما يقول ظهرت لهما عورتهما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما يقول وجعلا يخصفان يقول يلزقان الورق بعضه على بعض «مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ» » [٤] ورق التين ليستتروا به في الجنة وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى - ١٢١- يعني فضل وتولى عن طاعة ربه- عز وجل- ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ يعني استخلصه ربه- عز وجل- فَتابَ عَلَيْهِ من ذنبه وَهَدى - ١٢٢- يعني وهداه للتوبة قالَ اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً يعنى آدم وإبليس بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ يقول إبليس وذريته عدو لآدم وذريته [٨ ب] فَإِمَّا يعني فإن يَأْتِيَنَّكُمْ يعني ذرية آدم مِنِّي هُدىً يعني رسلا معهم كتب فيها البيان فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ يعني رسلي وكتابي فَلا يَضِلُّ في الدنيا وَلا يَشْقى - ١٢٣- في الآخرة وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي يعني عن إيمان بالقرآن نزلت في الأسود بن عبد الأسود المخزومي قتله حمزة بن عبد المطلب يوم بدر على الحوض فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً
[١] فى ز: «كقوله- تعالى-: «وَالشَّمْسِ وَضُحاها» يعنى وحرها، والآية سورة الشمس:
وليس فى أ.
[٢] فى أ: ( «أدلك» يعنى أدلك) ، وفى ز: ( «هل أدلك» يقول ألا أدلك) .
[٣] «الخلد» : ساقطة من أ، وهي من ز.
[٤] ما بين القوسين « ... » ساقط من النسخ.