تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٦١٣
الداذي [١] وإني لأرى الشيء أنكره فلا أستطيع تغييره فأبول دما رجع إلى قول مُقَاتِلٍ «قالُوا» [٢] ابْنُوا لَهُ بُنْياناً قال ابن عباس: «بنوا» [٣] حائطا من حجارة طوله في السماء ثلاثون ذراعا، وعرضه عشرون ذراعا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ- ٩٧- في نار عظيمة قال الله- عز وجل- فى سورة الأنبياء:
« ... يَا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ [٤] » ، «وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً [٥] ... » سوءا، الآية وعلاهم إبراهيم- عليه السلام- «وسلمه [٦] » الله- عز وجل- وحجزهم عنه فلم يلبثوا إلا يسيرا حتى أهلكهم الله- عز وجل- فما بقيت يومئذ دابة إلا جعلت تطفئ النار عن إبراهيم- عليه السلام-، غير الوزغ كانت تنفخ النار على إبراهيم، فأمر النبي- صلى الله عليه وسلم- بقتلها «فَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ» [٧] - ٩٨- وَقالَ وهو ببابل إِنِّي ذاهِبٌ يعني مهاجر إِلى رَبِّي إلى رضى ربي «بالأرض [٨] » المقدسة سَيَهْدِينِ- ٩٩- لدينه وهو أول من هاجر من الخلق ومعه لوط وسارة فلما قدم «الأرض» [٩] المقدسة سأل ربه الولد، فقال: رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ- ١٠٠- هب لي
[١] كذا فى أ، والرواية كلها ليست فى ل.
[٢] «قالوا» : ساقطة من أ.
[٣] فى أ: «يقول» ، وفى ل: «بنوا» .
[٤] سورة الأنبياء: ٦٩ وتمامها: «قُلْنا يَا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ» .
[٥] سورة الأنبياء: ٧٠، وتمامها: «وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ» .
[٦] فى أ: «وسلمهم» .
[٧] الآية ٩٨ ساقطة من أ، ل، هي وتفسيرها.
[٨] فى الأصل: «بأرض» .
[٩] فى الأصل: «أرض» .