تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٥٣٥
الأغلال في أعناق الذين كفروا بتوحيد الله- عز وجل-، «وقالت» [١] لهم الخزنة: «هَلْ يُجْزَوْنَ» [٢] فى الآخرة إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ- ٣٣- من الكفر في الدنيا وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ من رسول إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها أغنياؤها وجبابرتها للرسل إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ بالتوحيد كافِرُونَ- ٣٤- وَقالُوا أيضا لفقراء المسلمين أهؤلاء خير منا أم هم أولى بالله منا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالًا وَأَوْلاداً وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ- ٣٥- يقول الله- عز وجل-: قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ ويقتر على من يشاء وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ كفار مكة لا يَعْلَمُونَ- ٣٦- أن البسط والقتر بيد الله- عز وجل- وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى يعنى قربة إِلَّا مَنْ آمَنَ صدق بالله «وَعَمِلَ صالِحاً» [٣] «فَأُولئِكَ لَهُمْ» [٤] جَزاءُ الضِّعْفِ «بِما عَمِلُوا» [٥] من الخير نجزي بالحسنة الواحدة عشرة فصاعدا، ثم قال- عز وجل-: وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ غرف الجنة آمِنُونَ- ٣٧- من الموت وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ يقول عملوا بالتكذيب بالقرآن مثبطين عن الإيمان بالقرآن أُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ- ٣٨- النار قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ يوسع الرزق على من يشاء مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ويقتر وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ بقول الله- جل وعز-
[١] فى أ: «قالت» ، ز: «وقال» .
[٢] فى أ: «هل» «تجزون إلا ما كنتم» . [.....]
[٣] فى أ: «وعمل صالحا ... » الآية.
[٤] «فأولئك لهم» : ليس فى أ.
[٥] «بما عملوا» : ساقطة من أ.