شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ٣٩٨
كما قالوا : القمران ؛ فى الشمس والقمر ، وهما بنواحى البحرين ، واستدلوا على ذلك بقول لبيد :
*درس المنا بمتالع فأبان*
أراد درس المنازل ؛ فحذف بعض الاسم ضرورة ، وهو من أقبح الضرورات
وقال أبو سعيد السكرى فى قوله [١] : [من الوافر]
|
تؤمّ بها الحداة مياه نخل |
وفيها عن أبانين ازورار |
«أبان جبل معروف ، وقيل : أبانين ؛ لأنه يليه جبل نحو منه يقال له : شرورى ؛ فغلّبوا أبانا عليه فقالوا : أبانان» انتهى.
«والحبس» قال أبو عبيد فى معجم ما استعجم : «بكسر الحاء المهملة ، وقد تضم ، وسكون الباء الموحدة ، وبالسين المهملة : موضع فى ديار غطفان ، قال لبيد :
*درس المنا ... البيت*
وقال الحارث بن حلزة : [من الكامل]
|
لمن الدّيار عفون بالحبس |
آياتها كمهارق الفرس |
والأعرف فى بيت الحارث ضم الحاء ، كما أن الأعرف فى بيت لبيد كسرها ، ولعلهما موضعان» انتهى ؛ والسّوبان ـ بضم السين المهملة وبعد الواو باء موحدة ـ اسم واد ، كذا فى الصحاح ، وفى بعض نسخه وسوبان اسم واد ، وصوبه ياقوت فى هامشه باللام كما فى البيت.
[١] هو من كلام بشر بن أبى خازم وقبله :
|
ألا بان الخليط ولم يزاروا |
وقلبك فى الظّعائن مستعار |
|
|
أسائل صاحبى ولقد أرانى |
بصيرا بالظّعائن حيث صاروا |