شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ٣٥٦
على أن القياس عليهنّ وعليها ؛ لكن لغة أهل اليمن قلب الياء الساكنة المفتوح ما قبلها ألفا ، وهذا الشعر من كلامهم
كذا أوردهما الجوهرى فى الصحاح ، وهما من رجز أورده أبو زيد فى نوادره نقلناه وشرحناه فى الشاهد الثامن عشر بعد الخمسمائة من شواهد شرح الكافية
وقوله «أى قلوص راكب» باضافة قلوص إلى راكب ، و «أى» استفهاميه تعجبية ، وقد اكتسبت التأنيث من قلوص ، ولهذا أعاد الضمير إليها مؤنثا ، و «أى» منصوب ، من باب الاشتغال ، ويجوز رفعه على الابتداء ، والقلوص ـ بفتح القاف ـ : الناقة الشابة ، وطاروا : أسرعوا
* * *
وانشد بعده : [من المنسرح]
نستوقد النّبل بالحضيض ونصطاد نفوسا بنت على الكرم
وتقدم شرحه فى الشاهد التاسع عشر من هذا الكتاب
* * *
وانشد بعده ـ وهو الشاهد الثانى والسبعون بعد المائة ، وهو من شواهد سيبويه ـ : [من مجزوء الكامل]
|
١٧٢ ـ عيّوا بأمرهم كما |
عيّت ببيضتها الحمامه |
|
|
جعلت لها عودين من |
نشم وآخر من ثمامه |
على أنه أدغم المثلان جوازا فى عيّوا
قال سيبويه : «وقد قال بعضهم : حيّوا وعيّوا لمّا رأوها فى الواحد والاثنين والمؤنث ؛ إذا قالوا : حيّت المرأة ؛ بمنزلة المضاعف من غير الياء ، أجروا الجمع على ذلك ؛ قال الشاعر :
*عيّوا بأمرهم ... البيت [١]*»
[١] انظر الكتاب (ح ٢ ص ٣٨٧)