شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ١٢٠
وقال أبو إسحق الغزى [من الطويل]
|
معانيك فى الأشعار تنظم نفسها |
ومن لم يخنه السّجل والشّطن استقى |
وله أيضا : [من الطويل]
|
وما أنا فى مدحيك إلّا كماسح |
بكفّيه متن السّيف وهو صقيل |
وقال تميم بن المعز [من الطويل]
|
وسار بمدحى فيك كلّ مهجّر |
وغنّى به فى السّهل والوعر من يحدو |
|
|
وصاغت له علياك حسنا وزينة |
وحيك بها من حلى الفاظها برد |
|
|
وليس لكلّ النّاس يستحسن الثّنا |
كما ليس فى كلّ الطّلا يحسن العقد |
وقال الخفاجى [من الطويل]
|
ولى فيك من غرّ القوافى قصائد |
تقبّل أفواه الرّواة لها رشفا |
|
|
وما أدّعى درّ الكلام لأنّه |
صفاتك إلّا أنّنى لا أحسن الرّصفا |
وقال ابن المعلم [من البسيط]
|
أخذت منك الّذى أثنى عليك به |
فأنت لا أنا بالنّعمى مؤلّفه |
|
|
فما أتيت بشعر بتّ أنظمه |
للمدح فيك ولا شعر أصنّفه |
وقال الصفى الحلى : [من الخفيف]
|
ليس لى فى صفات مجدك فضل |
هى أبدت لنا بديع المعانى |
|
|
كلّما بدّعت سجاياك معنى |
نظمت فكرتى وخطّ بنانى |
وقال ابن قلاقس [من الوافر]
|
ومنك وفيك تنتظم القوافى |
ومن وجد المقال الرّحب قالا |
* * *
وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثانى والستون : [من البسيط]
|
٦٢ ـ دع المكارم لا ترحل لبغيتها |
واقعد فإنّك أنت الطّاعم الكاسى |