شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ٢٩٧
وقد شرحناه مفصلا فى الشاهد السابع والعشرين بعد المائة من شواهد شرح الكافية
* * *
وأنشد أيضا ـ وهو الشاهد الخامس والأربعون بعد المائة ـ : [من الكامل]
|
١٤٥ ـ لا تنسين تلك العهود فإنّما |
سمّيت إنسانا لأنّك ناسى |
على أن قوله «سميت إنسانا لأنك ناسى» يدل على أن همزة إنسان زائدة من النسيان ؛ فلامه محذوفة ، ورد بأنه لم يذهب به مذهب الاشتقاق ، وإنما هو تخيل شعرى ، على أن شعر أبى تمام لا يحتج به ؛ لأنه من المولدين
والبيت من قصيدة مدح بها أحمد بن المأمون بن هرون الرشيد وقبله ـ وهو فى الغزل ـ :
|
قالت وقد حمّ الفراق وكأسه |
قد خولط السّاقى بها والحاسى |
|
|
لا تنسين تلك العهود |
... البيت |
ومنها :
|
هدأت على تأميل أحمد همّتى |
وأطاف تقليدى به وقياسى |
ومنها فى المديح ـ وهو مشهور ـ :
|
إقدام عمرو فى سماحة حاتم |
فى حلم أحنف فى ذكاء إياس |
|
|
لا تنكروا ضربى له من دونه |
مثلا شرودا فى النّدى والباس |
|
|
فالله قد ضرب الأقلّ لنوره |
مثلا من المشكاة والنّبراس |
وزعم بعضهم أن هذه القصيدة فى مدح الخليفة ؛ وقال : «لما أنشد
*إقدام عمرو فى سماحة حاتم*