المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٧٠
الصّبْيانُ مَعَه.
* وقد سَمَّوا : حُجْراً وحَجَّاراً وحَجَراً وحُجَيراً والأحجارُ ، بُطُون من بَنِى تَمِيمٍ ، سُمُّوا بذلك لأن أسماءَهم « جَنْدَلٌ ، وجَرْوَلٌ ، وصخرٌ » وإيَّاهم عَنى الشَّاعِرُ بقَوْله :
*وكلَّ أنْثى حَمَلَتْ أحجاراً* [١]
يَعْنى أُمَّه. وقيل : هى المنْجَنِيقُ.
* وحَجُورٌ : مَوْضعٌ مَعْرُوفٌ من بِلاد بَنِى سَعْدٍ. قال « الفرزْدَق » :
|
لَوْ كُنتَ تَدرِى ما بِرَملِ مُقَيَّدٍ |
فَقُرَى عُمانَ إلى ذواتِ حَجُورِ [٢] |
* ومُحَجَّرٌ ، ماءٌ بشَرْقىّ سَلْمَى ، قال « طُفَيلٌ الغَنَوِىُّ » :
|
فَذُوقُوا كما ذُقْنا غَدَاةَ مُحَجَّرٍ |
من الغَيْظِ فى أكْبادِنا والتَّحوُّبِ [٣] |
مقلوبه : [ح ر ج]
* الحِرْجُ والحَرَجُ : الإثمُ. والحارجُ ، الآثمُ ، أرَاهُ على النَّسَبِ لأنَّه لا فِعلَ له.
والحَرَجُ والحَرِجُ والمُتَحَرّجُ : الكافُّ عن الإثمِ.
* والحَرَجُ الضيّقُ ، قال « الزَّجَّاجُ » : الحَرَجُ فى اللُّغةِ ، الضيقُ ، ومعناه فى الدين الإثمُ. وحَرِجَ صَدْرُهُ حَرَجا فهو حَرِجٌ وحَرَجٌ ، فمَنْ قال : حرِج ، ثَنَّى وجمَعَ ، ومن قال : حَرَج أفْرَدَ لأنَّه مَصدَرٌ ، وقُرِئ : « (يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرِجا) ـ وحَرَجاً ».
والحَرِجُ ، الذى لا يكادُ يَبَرحُ القِتالَ. قال :
*مِنَّا الزُّوَيْرُ الحَرِجُ المغاوِرُ* [٤]
[والحَرِجُ ، المُضَيَّقُ علَيْه ، وكأنَ الحَرِجَ الذى لا يَبرَحُ القتالَ مُضَيَّقٌ علَيْه].
والحَرِجُ ، الذى لا يَنْهَزِمُ ، كأنه يَضِيقُ عَليه العُذْرُ فى الانهِزَام.
والحَرِجُ ، الذى يَهابُ أن يَتَقَدَّم على الأمْرِ وهذا ضِيقٌ أيضا.
[١]الرجز للعجاج فى ديوانه ٢ / ١١٦ ـ ١١٧ ؛ ولسان العرب (أنث) ، (حذذ) ، (بقر) ، (خير) ، وتاج العروس (أنث) ، (بقر) ؛ والمخصص ١٦ / ١٠٣ ، ١٧ / ٧ ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (حجر) ؛ وتاج العروس (حجر) ؛ والمخصص ١٣ / ١٨٩ ، ١٥ / ١٩٠ (وهو ضمن أبيات أُخر).
[٢] البيت للفرزدق فى لسان العرب (حجر) ؛ وجمهرة اللغة ص ٤٣٦ ؛ وليس فى ديوانه.
[٣]البيت لطفيل العنوى فى ديوانه ص ٣٢ ؛ ولسان العرب (حوب) ، (حجر) ، (ذوق) ومقاييس اللغة ٢ / ١١٣ ؛ ومجمل اللغة ٢ / ١١٦ ؛ وتهذيب اللغة ٥ / ٢٦٩ ؛ وكتاب الجيم ١ / ٢٠٥ ، وجمهرة اللغة ص ٢٨٦ ، ١٠١٨ ؛ وتاج العروس (حوب) ، (حجر).
[٤]الرجز بلا نسبة فى المخصص ٣ / ٦٠.