المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٢٦٩
|
مَدَحْتُ المُمَدَّحَ عبدَ العَزيزِ |
إنَّ الكِرامَ هُمُ يُمْدَحُونا |
وقال « أُمَيَّةُ » أيضاً :
|
تمدَّحتَ ليلى فامتدِحْ أُمَّ نافِع |
بقافِيَةٍ مثلِ الحبيرِ المُسَلْسَلِ |
* والمَديحُ : ما مَدَحْتَ به. والجمعُ المدائحُ والأماديحُ ـ الأخيرةُ على غَير قِياسٍ ، ونظيرُه حديثٌ وأحاديثُ.
قال « أبو ذُؤيبٍ » :
*أحْيا أباكُنَّ يا لَيْلى الأمادِيحُ* [١]
* ورجلٌ مادحٌ ، من قومٍ مُدَّحٍ. ومَديحٌ : مَمْدُوحٌ. ومَدَح المُثْنِى ـ لا غيرَ ـ ومَدَح الشاعر وامتدَحَ.
وتَمَدَّح الرجلُ : تشبَّعَ وافْتَخَرَ بما ليس عندَه.
* وامتَدَحت الأرضُ وتَمدَّحَتْ : اتَّسَعَتْ ، أُراهُ على البدلِ من تَنَدَّحَتْ وانْتَدَحَتْ.
الحاء والتاء والثاء
* التحتيثُ : التَكَسُّر والضَّعْفُ ـ عن « ابنِ الأعرابىّ ».
الحاء والتاء والراء
* حِتارُ كلِّ شىءٍ : كِفافُه وحَرْفُه وما استدارَ به ، كحِتارِ الأذُنِ وهو كِفافُ حُرُوفِ غراضِيفِها ، وحِتار العَينِ وهى حروفُ أجْفانها التى تَلْتَقى عند التغْميضِ ، وحِتار الظّفْرِ وهو ما يُحيطُ به من اللَّحمِ. وكذلك حِتارُ الغِرْبالِ والمُنْخُلِ. وحِتارُ الاسْتِ : أطرافُ جِلْدَتِها ، وهو مُلْتَقى الجِلدة الظاهرةِ وأطرافِ الخوْرانِ ، وقيل : هى أطرافُ الدُّبرِ. وأراد أعرابىٌّ امرأتَه فقالت له : إنى حائضٌ. قال : فأينَ الهَنَةُ الأخرى؟ قالت : اتَّقِ اللهَ. فقال :
|
كلا وربّ البيتِ ذى الأستارِ |
لأهْتِكَنَّ حَلَقَ الحِتَارِ |
|
|
قد يُؤخَذُ الجارُ بذنبِ الجارِ [٢] |
||
* والحِتارُ : مَعقِدُ الطنُبِ فى الطريقةِ. وقيل هو خَيطٌ يُشَدُّ به الطِّرافُ. والجمعُ من ذلك
[١] عجز بيت لأبى ذؤيب الهذلى فى شرح أشعار الهذليين ص ١٢٧ ؛ ولسان العرب (نشر) ، (مدح) ، (أبى). وصدر البيت : * لو كان مدحةُ حي منشراً أحداً *.
[٢]الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (حتر) ؛ وتاج العروس (حتر) ؛ وكتاب العين (٣ / ١٩٠).