المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ١٣٢
* والنَّاضحُ ، البَعيرُ أو الثورُ أو الحِمارُ الذى يُستَقى عليه الماءُ ، والأنثى بالهاءِ. والنَّضَّاحُ ، الذى يَنْضحُ على البعير. قال « أبو ذؤيبٍ » :
|
هَبَطْنَ بَطنَ رُهاطٍ واعتَصَبْنَ كما |
يَسْقى الجُذُوعَ خلالَ الدُّورِ نَضَّاحُ [١] |
* والنَّضَحاتُ ، الشىءُ اليسيرُ المُتَفَرّقُ من المطَرِ.
* ونَضَحَ الرجُلُ بالعَرَقِ نَضحا ، بَضَّ به. وكذلك الفَرَسُ. والنَّضيحُ والتَّنْضاحُ ، العَرَقُ.
* ونَضَحت العينُ تَنضحُ نَضْحا وانتَضَحتْ ، فارَت بالدمْعِ.
* ونَضَحت الجَرَّةُ تَنْضِحُ ، إذا كانت رقيقةً فخرج الماءُ من الخزَفِ ، وكذلك الجَبَلُ الذى يَتَحَلَّبُ الماءُ بينَ صُخُورِه.
ومَزَادَةٌ نَضُوحٌ ، تَنْضحُ الماءَ
* واستنْضَح الرجُلُ وانْتَضَحَ ، نَضَح شيئاً من ماءٍ على فَرْجِه بعدَ الوُضوءِ.
* ونَضَحَ بالبَوْلِ على فَخِذَيه ، أصابهما به. وكذلك نَضَحَ بالغُبار.
ونَضَح الجُلَّةَ يَنْضِحُها نَضْحا ، رشَّها بالماءِ ليتلازبَ تمْرُها ويلزمَ بعضُه بعضا. ونَضح الجُلَّةَ أيضاً ، نَثَر ما فيها. وقولُ الشَّاعِرِ :
|
يَنْضحُ بالبَوْلِ والغُبارِ على |
فَخِذَيه نَضْحَ العِيدِيَّةِ الجُلَلا [٢] |
يُفَسَّرُ بكلِّ واحدَةٍ من هاتَين.
* ونَضَحْتُ الرِّىَ نَضْحا ، شَرِبتُ دونَه. وقيل : هو أن يشربَ حتى يَروَى ، فهو من الأضدَاد.
* والنَّضُوحُ ، ضَرْبٌ من الطِّيبِ. وقد انْتَضَحَ به. والنَّضْحُ منه ، ما كانَ رقيقاً كالماء. والجمعُ نُضُوحٌ وأنْضِحَةٌ. والنَّضْخُ ما كانَ منه غليظاً كالخَلُوقِ والغاليَةِ.
* وأرضٌ مُنْضِحَةٌ ، واسِعَةٌ.
* ونَضَحَت الغَنمُ ، شَبِعَتْ.
* ونَضَحْناهم بالنَّبْلِ نَضْحا ، رَمَيْناهم.
* ونَضَح عنه يَنْضحُ ، ذَبَّ ودفَع. ونَضَحَ الرجُلَ ، ردَّ عنه ـ عن « كُرَاعَ ».
[١] البيت لأبى ذؤيب الهذلى فى شرح أشعار الهذليين ص ١٦٥ ؛ ولسان العرب (عصب) ، (نضح) ، (رهط) ؛ وتاج العروس (عصب) ، (نضح) ، (رهط).
[٢] البيت للأعشى فى ديوانه ص ٢٨٥ ؛ وجمهرة اللغة ص ٩١ ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (نضح) ، (جلل) ؛ وجمهرة اللغة ص ٥٤٨ ، ٦٠٨ ؛ وتاج العروس (نضح) ، (جلل).