المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٤٧٧
الأضراسِ كصُوحَىِ الوادى.
* وصُوحُ الجبَلِ : أسْفَلُه.
* والصُّواحُ : الطَّلْعُ حين يَجِفُّ فيتناثَرُ ـ عن « أبى حنيفةَ ».
* وصُوحانُ : اسمٌ ، قال :
|
قَتَلْتُ عِلْبَاءً وهِنْدَ الجَمَلِ |
وابناً لِصُوْحانَ على دينِ عَلِى [١] |
* وصَاحَةٌ : مَوضِعٌ ، قال « بِشرُ بنُ أبى حازِمٍ » :
|
تَعرُّضَ جابَةِ المِدْرَى خَذولٍ |
بِصَاحةِ فى أسِرَّتِها السلام [٢] |
الحاء والسين والواو
* حَسا الطائرُ الماءَ حَسْواً ، وهو كالشربِ للإنسانِ ، ولا يُقالُ للطائِرِ : شرِبَ.
وحَسَا الشىءَ حَسْواً وتحَسَّاه ، قال « سيبويهِ » التحَسِّى عمَلٌ فى مُهْلَةٍ. واحتَساه كتَحَسَّاه.
وقد يكونُ الاحتِساءُ فى النوم وتَقَصِّى سيرِ الإبِلِ ، يُقالُ : احتَسى سيرَ الفَرَسِ والجمَلِ والناقَةِ ، قال :
|
إذا احتَسَى يومَ هَجيرٍ هائِفُ |
غُرُورَ عِيدِيَّاتِها الخَوانِفِ |
|
|
وهنَّ يَطوِينَ عَلى التكالُفِ |
بالسَّوْمِ أحياناً وبالتقاذُفِ [٣] |
جَمَع بينَ الكَسْرِ والضمّ ، وهذا الذى يُسَميه أصحابُ القوافىِ السِّنادَ فى قولِ « الأخْفَشِ ».
واسمُ ما يُتَحَسى : الحَسِيَّةُ والحَساءُ والحَسُوُّ ـ وأُرَى « ابنَ الأعرابىّ » حَكى فى الاسمِ أيضاً : الحَسْوَ ، على لفظِ المَصْدرِ ، والحَسَا ، مقصورٌ على مثالِ القَفا ـ ولستُ منهما على ثِقَةٍ ـ والحُسْوَةُ ، كلُّه : الشىءُ القليلُ منه.
[١] الرجز لعمرو بن يثربى الضبّى فى تاج العروس (جمل) ؛ ولسان العرب (جمل) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (علب) ، (صوح) ، (هند) ؛ وتاج العروس (علب) ، (صوح) ، (هند).
[٢]البيت لبشر بن أبى خازم فى ديوانه ص ٢٠٣ ؛ ولسان العرب (جأب) ، (صوح) ، (سلم) ؛ وتاج العروس (جأب) ، (صوح) ، (سلم) ؛ ومجمل اللغة (١ / ٤٧٦).
[٣] الرجز لعوف بن ذروة فى لسان العرب (غرر) ؛ وتاج العروس (غرر) ؛ وبلا نسبة فى تاج العروس (حسا) ؛ ولسان العرب (كلف) ، (حسا).