المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٩٨
مقلوبه : [ج م ح]
* جَمَحَت المرأةُ تجْمَحُ جِماحا : خرجتْ من بيتِ زَوْجِها إلى أهْلها قبل أن يطلقها ، قال :
|
إذا رأتنى ذاتُ ضِغْنٍ حَنَّتِ |
وجمَحتْ من زَوْجِها وأنَّتِ [١] |
* وجمَحَ الفَرس بصاحبِه جمْحا وجماحا : ذهبَ يَجرِى جَرْيا غالِبا. وفَرَسٌ جامحٌ وجَموحٌ ، الذكَرُ والأنْثى فى جَمُوحٍ سواءٌ.
وكُلُّ شىءٍ مضى لشىء على وجْهِه فقد جَمحَ ، قال :
|
إذا عَزَمْتُ على أمْرٍ جَمَحْتُ به |
لا كالذى صَدَّ عنه ثم لم يُنِبِ [٢] |
وجمَحت السفينةُ تجْمَحُ جمُوحا : تركتْ قَصْدَها فلم يَضْبِطْها الملَّاحُونَ.
* وجمحوا بكِعابِهِمْ : كجبَحُوا.
وتجامح الصّبْيانُ بالكِعابِ ، إذا رَمَوا كَعْبا بِكَعْبٍ حتى يُزِيلَهُ عن مَوْضِعِهِ.
* والجمامِيحُ : رُؤُوسُ الحَلىِّ والصِّلِّيانِ ونحو ذلك ممَّا يخْرُجُ على أطرَافِه شِبْهُ السُنْبُلِ ، غيرَ أنَّه لَينٌ كأذنابِ الثعالِب ، واحِدَتُهُ جُمَّاحةٌ.
* والجُمَّاحُ : شىءٌ يُتَّخَذُ من الطين الحُرِّ أو من التمْرِ والرَّمادِ فيُصلَّبُ ويكونُ فى رأسِ المِعْرَاضِ تُرْمى به الطيرُ ، قال :
|
أصابَتْ حَبَّةَ القَلْبِ |
ولمْ تُخْطِئْ ، بجُمَّاحِ [٣] |
وقيل : الجُمَّاحُ ، تَمْرَةٌ تُجْعَلُ على رأسِ الخشَبَةِ يَلْعَبُ بها الصبْيانُ ، قال الشاعر :
|
حلَقَ الحوادثُ لَمَّتى فَتركْنَ لى |
رَأساً يَصِلُّ كأنَّهُ جُمَّاحُ [٤] |
وقيل : الجُمَّاحُ ، سَهْمٌ يُجْعَلُ على رأسِهِ طِينٌ كالبُندُقَةِ ، يَرْمى به الصّبْيانُ الطيرَ.
وقيلَ : الجُمَّاحُ ، سَهْمٌ صَغِيرٌ يَلْعَبُ بهِ الصّبْيانُ ، يَجْعَلُون عَلى رَأسِهِ تَمْرَةً لئَلا يَعْقِر ؛ وروت العَرَبُ عن راجِزٍ من الجِنّ زعموا :
[١]الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (جمح) ؛ وتهذيب اللغة (٤ / ١٦٨) ؛ وتاج العروس (جمح) ؛ والمخصص (٤ / ٢١).
[٢] البيت بلا نسبة فى لسان العرب (جمح).
[٣]البيت بلا نسبة فى لسان العرب (جمح) ؛ والمخصص (١٣ / ١٧).
[٤]البيت لرقيع الوالبىّ فى لسان العرب (جمح) ؛ وبلا نسبة فى تهذيب اللغة (٤ / ١٦٩).