المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٦٨
|
ويُصْبحُ كالخُفَّاشِ يَدْلُكُ عَيْنَه |
فقُبِّحَ من وجهٍ لئيمٍ ومن حَجْرِ [١] |
فَسرَّه « ابنُ الأعرابىّ » فقال : أرادَ محجِرَ العَينِ.
* وحَجَّرَ القَمَرُ ، استدارَ بخَطٍ دَقِيقٍ من غيرِ أنْ يَغْلُظَ.
* وحَجَّرَ عينَ الدابةِ ، وحَوْلها : حَلَّقَ لِدَاءٍ يُصِيبها.
* والحاجرُ ، ما يُمِسكُ المَاءَ من شَفَةِ الوادى ويُحيطُ به.
* وقال « أبُو حَنيفَةَ » : الحاجرُ كَرْمٌ مِئناث وهو مُطْمئن ، له حروفٌ مُشْرِفَةٌ تحبسُ عليه الماءَ وبذلك سُمىَ حاجرا. والجمعُ حُجْرَانٌ.
والحاجرُ ، مَنْبِتُ الرِّمْثِ ومُجْتَمَعُهُ ومُسْتَدَارُه.
* والحاجِرُ أيضاً ، الجَدْرُ الذى يُمْسِكُ الماء بين الدّبارِ ، لاستدارتِه أيضاً.
* والحِجْرُ : العَقْلُ لإمْساكِهِ ومَنْعِه وإحاطَتِهِ بالتمييز ، فهو مُشْتَق من القَبِيلَين. وفى التنزِيل : (هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ) [الفجر : ٥] فأمَّا قَول « ذى الرُّمةِ » :
|
فَأخْفَيْتُ ما بى من صديقى وإنَّه |
لَذُو نَسَبٍ دانٍ إلىَّ وذو حجْرِ [٢] |
فقد قيل : الحِجْرُ هاهنا العَقْلُ ، وقيل : القَرَابَةُ.
* والحِجْرُ ، الفَرَسُ الأنْثى ، لم يُدخلوا فيه الهاءَ لأنه اسمٌ لا يَشْرَكُها فيه المُذَكَّرُ ، والجمعُ أحْجارٌ وحُجُورٌ. وقيل : أحْجارُ الخَيْلِ ، ما يُتَّخَذُ منها للنَّسْلِ. لا يُفْرَدُ لها واحِدٌ.
* وحِجْرُ الإنْسانِ وحَجْرُهُ : ما بين يَدَيْهِ منْ ثوبِه.
* وحِجْرُ الرجُلِ والمرأةِ وحَجْرُهما : مَتاعُهما. والفَتْحُ أعْلى.
* ونَشَأ فُلانٌ فى حَجْرِ فُلانٍ وحِجْرِهِ ، أى حِفْظِهِ وسِتْرِهِ.
* والحِجْرُ : حِجْرُ الكَعْبَةِ.
* والحِجْرُ : دِيارُ « ثمُودَ » وفى التنزِيلِ : (وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ) [الحجر : ٨٠] وقال : « الزَّجَّاجُ » : الحِجرُ وادٍ ، والحِجْرُ أيضا ، مَوْضعٌ سوى ذلك.
* و « حَجْرٌ » : قَصَبَةُ اليمامةِ ـ مُذَكَّرٌ مَصْرُوفٌ ، ومنهم من يُؤَنِّثُ ولا يَصْرِف ، كامرأةٍ اسمُها « سَهْلُ » ـ وقيل هى سُوقُها. وقولُ « الراعى » ووصفَ صَائدا :
[١] البيت للأخطل فى ديوانه ص ٧١ ؛ ولسان العرب (حجر) ؛ وتاج العروس (حجر).
[٢]البيت لذى الرمة فى ديوانه ص ٩٤٣ ؛ ولسان العرب (حجر) ؛ والمخصص ١٦ / ١٢٥ وتاج العروس (حجر) ، وبلا نسبة فى مقاييس اللغة ٢ / ١٣٩ ؛ ومجمل اللغة ٢ / ١٤٠ والمخصص ٣ / ١٧ ، ١٥٢.