المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٥٠٢
باللهِ من الحَوْرِ بعد الكَوْرِ » معناه النقصانُ بعد الزيادة. وحُورٌ فى مَحارةٍ ، أى نُقْصانٌ فى نقصانٍ ، ورجوعٌ فى رجوع.
والباطِلُ فى حُورٍ ، أى فى نقصٍ ورجوع.
وكلُّ ذلك من النقصانِ والرجوع.
* والحَوْرُ : ما تحتَ الكَوْرِ من العِمامة ، لأنه رجوعٌ عن تكويرِها.
* وكلَّمتُه فمَا رجع إلىَ حَواراً وحِوارا ومُحاورةً وحَوِيراً ومُحَورةً ، أى جوابا.
وأحار عليه جوابَه : رَدَّه.
وهم يتحاورون ، أى يتراجعون الكلامَ.
والمُحاوَرةُ : مراجعةُ المنطِقِ ، وقد حاوَره.
والمَحورَةُ من المُحاورةِ ، مصدرٌ كالمشورةِ من المُشاوَرة.
وما جاءتنى عنه محورةٌ ، أى ما رجع إلىَّ عنه خَبَرٌ.
وإنه لضعيفُ الحِوارِ أى المحاوَرة.
وقولُه :
|
وأصفَر مضبوحٍ نظرتُ حِوارَه |
على النارِ واستودعتُه كَفَّ مُجمِدِ [١] |
ويُروَى : حَوِيرُه ، إنما يعنى بحِواره وحَويرِه ، خروجَ القِدْحِ من النار ، أى نظرتُ الفَلْجَ والفوز.
* واستحار الدارَ : استنطقها ؛ من الحِوارِ الذى هو الرجوعُ ، عن « ابنِ الأعرابى ».
* وما يعيشُ بأحْوَرَ ، أى بعقلٍ يرجعُ إليه ، قال « ابنُ أحمرَ » :
|
وما أَنْسَ مِ الأشياءِ لا أَنْسَ قولَها |
لجارِتها : ما إن يعيشُ بأحْوَرَا [٢] |
أراد : من الأشياء.
* وحَكَى « ثعلبٌ » : اقضِ مَحُورتَك ، أى الأمرَ الذى أنت فيه.
[١]البيت لطرفة بن العبد فى ديوانه ص ٤١ ؛ ولسان العرب (عقب) ، (جمد) ، (ضرس) ؛ وكتاب العين (٣ / ١٠٩) ؛ وتهذيب اللغة (١٠ / ٦٧٨) ؛ وتاج العروس (عقب) ، (جمد) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (ضبح) ، (حور) ؛ وجمهرة اللغة ص ٤٥٠ ؛ والمخصص (٣ / ١٣ ، ١٣ / ٢٢) ؛ وتاج العروس (ضبح) ، (حور).
[٢]البيت لهدبة بن خشرم فى ملحق ديوانه ص ١٣٩ ؛ وتهذيب اللغة (٥ / ٢٢٧) ؛ ولابن أحمر فى ملحق ديوانه ص ١٨٠ ؛ ولهدبة أو لابن أحمر فى لسان العرب (حور) ؛ وتاج العروس (حور) ؛ ولعروة بن الورد فى ديوانه ص ٦٣ ؛ وكتاب الجيم (١ / ٢١٧) ؛ وأساس البلاغة (حور) ؛ وبلا نسبة فى المخصص (٣ / ٤٩).