المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٤٨٨
مقلوبه : [د ح و]
* دَحا اللهُ الأرضَ يَدحُوها ويَدْحاها دَحْواً : بَسَطَها. وفى الحديثِ : رَبّ المَدْحُوَّاتِ ؛ يَعنِى الأرضينَ ـ وقد تقدَّمَ هذا فى الياءِ لأن هذه الكلمةَ واوِيَّةٌ ويائِيَّةٌ.
* والأُدْحِىُ والإِدْحِىُ والأُدْحِيَّةُ والإدْحِيَّةُ والأُدْحُوَّةُ : مَبيضُ النعامِ فى الرَّمْلِ ، وَزْنُه أفْعولٌ ـ من ذلك ، لأنَّ النعامةَ تَدحُوه برِجْلِها ثمَّ تَبِيضُ فيه.
* والأُدْحِىُ : مَنزِلٌ بين النَّعائم والذابحِ يُقالُ له البلدَةُ.
* والمطَرُ يَدْحَى الحَصَى عن وجهِ الأرضِ دَحْواً : يَنزِعُه ، قال « أوسُ بنُ حَجَرٍ » :
|
يَنزِعُ جلدَ الحَصَى أجَشُّ مُبْتَرِكٌ |
كأنَّه فاحِصٌ أو لاعِبٌ داحى [١] |
* ودَحا الفَرَسُ يَدْحُو دَحْواً ، رَمىَ بِيَدَيْه رَمْياً لا يَرفَع سُنْبُكَه عن الأرضِ كثيراً.
* ودَحا المرأةَ يَدحُوها : نَكَحَها.
* والدَّحْوُ : استِرسالُ البطْنِ إلى أسفَلَ وعِظَمُه ـ عن « كُراعَ ».
مقلوبه : [و ح د]
* الوَاحدُ : أوَّلُ عَدَدِ الحسَابِ. وقد ثُنِّىَ ، أنشدَ « ابنُ الأعرابىّ » :
|
فلمَّا التَقَيْنا واحِدَيْنِ عَلَوْتُه |
بذى الكَفِّ إنى للكُماةِ ضَرُوبُ [٢] |
وجُمِعَ بالواوِ والنونِ ، قال :
*فقد رجَعُوا كَحَىٍ واحِدِينا* [٣]
ورجُلٌ واحِدٌ : مُتَقَدّمٌ فى بَأسٍ أو عِلمٍ أو غيرِ ذلك ، كأنَّه لا مِثْلَ له فهو وَحدَه لذلك ، قال « أبو خِرَاشٍ » :
|
أقَبْلتُ لا يَشتَدُّ شَدِّى واحِدٌ |
عِلْجٌ أَقَبُّ مُسَيَّرُ الأقْرابِ [٤] |
والجمعُ أُحْدانٌ ، قال « الهُذِلىُّ » :
[١]البيت لأوس بن حجر فى ديوانه ص ١٦ ؛ ولسان العرب (دحا) ؛ وتاج العروس (برك) ؛ ولعبيد بن الأبرص فى ديوانه ص ٣٥ ؛ وتهذيب اللغة (٥ / ١٩١) ؛ وبلا نسبة فى جمهرة اللغة ص ٥٠٧ ؛ ومقاييس اللغة (١ / ٢٣٠).
[٢]البيت بلا نسبة فى لسان العرب (وحد) ؛ وتهذيب اللغة (٥ / ١٩٥) ؛ وتاج العروس (وحد).
[٣]الشطر للكميت بن زيد فى ديوانه (٢ / ١٢٢) ؛ ولسان العرب (وحد) ؛ وتاج العروس (أحد). وصدر البيت : * فضم قواصي الأحياء منهم *.
[٤] البيت لأبى خراش الهذلى فى شرح أشعار الهذليين ص ١٢٤٠ ؛ ولسان العرب (وحد) ؛ وتاج العروس (وحد) ؛ ولتأبط شراً فى ملحق ديوانه ص ٢٣٦ ؛ وينسب لغيرهما أيضاً.