المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٤٣٨
|
ضاحِى الأخاديدِ ومُستحيرِه |
فى لاحبٍ يَركَبْنَ ضِيفىَ نِيْرِهِ [١] |
* واستحارَ الرجلُ بمكانِ كذا وكذا : نَزَلَه أيَّاماً.
* والحِيَرُ والحَيَرُ : الكثيرُ من المالِ والأهلِ قال :
|
أعوذُ بالرحمَنِ من مالٍ حَيَرْ |
يُصلِينىَ اللهُ به حَرَّ سَقَرْ [٢] |
وقولُه ، أنشدَه « ابنُ الأعرابىّ » :
*يا من رأَى النعمانَ كان حِيَرَا* [٣]
قال « ثعلبٌ » : أى كان ذا مالٍ كثيرٍ وخَوَلٍ وأهلٍ.
* والحارةُ : كلُّ مَحَلَّةٍ دَنَتْ منازِلُهم.
* والحِيرَةُ : بَلَد بِجَنْبِ الكوفةِ يَنزِلُها نَصارَى العبادِ ، والنسبةُ إليها حارِىّ ، وهو من نادرِ معدولِ النسَبِ ، قُلِبَت الياءُ فيه ألِفاً وهو قلبٌ شاذّ غيرُ مقيسٍ عليه غيرُه.
* والسُيوفُ الحارِيَّةُ : المعمولةُ بالحِيرةِ ، قال :
|
فلمَّا دخلناه أضَفْنا ظهورَنَا |
إلى كلِ حارِىٍ قَشيبٍ مُشَطَّبِ [٤] |
يقول : إنهم احتَبَوا بالسيوفِ. وكذلك الرّحالُ الحاريَّاتُ ، قال « الشمَّاخُ » :
|
يَسرِى إذا نامَ بنو السُرَياتْ |
يَنامُ بين شُعَبِ الحاريَّاتْ [٥] |
* والحارىُ : أنماطُ نُطوعٍ تُعمَلُ بالحيرةِ تُزَيَّنُ بها الرِحالُ ، أنشد « يعقوبُ » :
|
عَقْماً ورَقْماً وحارِيّا تُضاعفُه |
على قلائصَ أمثالِ الهَجانِيعِ [٦] |
* والمُستَحيرَةُ : موضِعٌ ، قال « مالك بنُ خالدٍ الخُناعِى » :
[١]الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (حير) ؛ وتاج العروس (حير) ؛ وتهذيب اللغة (٥ / ٢٣١).
[٢]الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (حير) ؛ والمخصص (١٢ / ٢٨٠) ؛ وتاج العروس (حير) ؛ وتهذيب اللغة (٥ / ٢٣٣).
[٣] الرجز للأغلب العجلى فى ديوانه ص ١٥٧ ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (بقر) ؛ وتاج العروس (بقر).
[٤] البيت لامرئ القيس فى ديوانه ص ٥٣ ؛ وجمهرة اللغة ص ٩٠٩ ؛ ولسان العرب (ضيف) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (حير).
[٥]الرجز للشماخ فى ديوانه ص ٣٧٤ ؛ وتاج العروس (صمج) ، (حير) ؛ وكتاب العين (٦ / ٤٧) ؛ ولسان العرب (صمج) ، (حير) ، (نجر) ؛ وبلا نسبة فى تهذيب اللغة (١٠ / ٥٦٥) ؛ ومقاييس اللغة (٣ / ٣٠٩) ؛ ومجمل اللغة (٣ / ٢٤١).
[٦] البيت بلا نسبة فى لسان العرب (حير) ، (هجنع) ؛ وتاج العروس (حير) ، (هجنع).