المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٣٩١
* ورجُلٌ نَحَّامٌ : بخيلٌ ، إذا طُلِبَتْ إليه حاجَةٌ كثُر سُعالُه عِندها ؛ قال « طَرَفةُ » :
|
أرَى قَبْرَ نِحَّامٍ بخيلٍ بمالهِ |
كقبرِ غَوِىّ فى البَطالةِ مُفسِد [١] |
وقد نَحَم نَحيمًا.
* والنَّحيمُ : صَوتُ الفَهْدِ ونحوِه من السباعِ. والفِعلُ كالفعلِ والمصدرُ كالمصدْرِ.
والنَّحيمُ : صوتٌ من صدْرِ الفَرَسِ.
* والنُّحامُ : طائِرٌ على خِلْقَةِ الإوَزّ ، واحِدَتُه نُحامَةٌ.
والنَّحَّامُ : فَرَسٌ لِبَعضِ فُرسانِ العَرَبِ ، أُراه « السُّلَيكَ بنَ السُّلَكةِ » قال :
|
كأن قوائِمَ النَّحَّامِ لمَّا |
تَرحَّلَ صُحْبَتى أُصُلاً مَحالُ [٢] |
* والنَّحَّامُ : اسمُ فارسٍ من فُرسانِهم.
مقلوبه : [م ح ن]
* المِحْنَةُ : الخِبرَةُ. وقد امتَحنَهُ. وامتَحنَ القولَ ، نَظر فيه ودَبَّره.
وقولُ « ملَيحٍ الهُذَلىّ » :
|
وحُبُّ لَيلى ، ولا تُخشَى مَحُونَتُه |
صَدْعٌ لِنَفْسِك مِمَّا ليس يُنتقَدُ [٣] |
قال « ابنُ جِنىّ » : مَحُونَتُه عارُه وتَباعَتُه يَجوزُ أن يكونَ مُشْتَقًا من المِحْنَةِ لأنَّ العارَ من أشدّ المِحَنِ ، ويجوزُ أن يكونَ مَفْعَلَةً مِن الحَيْنِ ، وذلك أنَّ العارَ كالقَتْلِ أو أشدَّ.
* ومَحَنه عشرينَ سَوْطا ، ضَربَه. وَمَحنَ السَّوْطَ ، لَيَّنَه.
مقلوبه : [م ن ح]
* مَنَحه الشاةَ والناقةَ يَمْنِحُه ويَمْنَحه ، أعاره إيَّاها. وقال « اللحيانِىُّ » : مَنَحه النَّاقةَ. جَعَلَ له وَبَرَها ولَبَنَها وَولَدها ؛ وهى المِنْحةُ والمَنيحةُ ـ قال : ولا تَكونُ إلا المُعارَةَ لِلَّبنِ خاصةً.
والمِنْحةُ : مَنْفَعتهُ إيَّاه بما يَمْنَحُه. ومَنَحه أعطاه. وقيل : كلُّ شىءٍ تَقْصِدُ به قَصْدَ شىءٍ فقد منحَه إيَّاه ، كما تَمنَحُ المرأةُ وجْهَها المرآةَ ، كقوله :
[١]البيت لطرفة بن العبد فى ديوانه ص ٣٣ ؛ ولسان العرب (نحم) ؛ وتهذيب اللغة (٤ / ٣٨١) ؛ وتاج العروس (نحم) ؛ وبلا نسبة فى كتاب العين (٣ / ٢٥٢).
[٢] البيت للسليك بن السلكة فى ديوانه ص ٢٨ ؛ ولسان العرب (حور) ، (حزم) ، (نحم) ؛ وجمهرة اللغة ص ٥٧٣ ؛ وتاج العروس (حور) ، (نحم) ؛ وبلا نسبة فى جمهرة اللغة ص ٦٦٣.
[٣]البيت لمليح الهذلى فى شرح أشعار الهذليين ص ١٠١٦ ؛ ولسان العرب (حين) ، (محن) ؛ وتاج العروس (حين) ، (محن) ؛ وكتاب الجيم (٣ / ٢٥٥).