المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٣٨٩
* والبَحْوَنُ ضربٌ من التَّمْرِ ـ حكاه « ابنُ دريدٍ » قال : ولا أدرِى ما حقيقتُه.
* وبَحْوَنُ وبَحْوَنَةُ : اسمانِ.
مقلوبه : [ن ب ح]
* نَبَحَ الكلبُ والظبىُ والتْيسُ والحيَّةُ ، يَنْبِحُ ويَنْبَحُ ، نَبْحا ونَبِيحًا ونُباحًا ونِباحًا ونبُوحًا وتَنباحًا.
ويقولُ الرجلُ لصاحِبِه إذا قُضِىَ له عليه :
*وكَلْتُكَ العامَ من كلبٍ بتنَباحِ* [١]
وكلْبٌ نابحٌ ونَبَّاحٌ ، قال :
|
ما لكَ لا تَنْبَحُ يا كلبَ الدَّوْمْ |
قد كنتَ نَبَّاحا فما لكَ اليوْمْ [٢] |
هؤلاءِ قومٌ انتظروا قومًا ، فانتظروا نُباحَ الكلْبِ لِيُنذرَ بهم.
وكلابٌ نوابحُ ونُبَّحٌ ونُبوحٌ. وأنْبحَهُ جَعَله يَنْبَحُ ، قال « عبد بنُ حَبيبٍ الهُذَلىُّ » :
|
فأَنْبَحْنا الكلابَ فَورَّكتْنا |
خلالَ الدارِ دامِيةَ العُجوبِ [٣] |
واستَنْبح الكلْبَ ، إذا كان فى مَضِلَّةٍ فأخرجَ صوتَه على مِثلِ نُباحِ الكلبِ لِيَسمعَه الكلبُ فيتوهَّمَه كلبا فيَنبح ، فيَستَدِلّ بِنُباحِه فيهتَدى ، قال :
|
قومٌ إذا استنبح الأضيافُ كلَبهُم |
قالوا لأمِّهم : بُولى على النارِ [٤] |
وكلبٌ نَبَّاحٌ ونَبَّاحِىٌ : ضَخْمُ الصَّوْت ـ عن « اللحيانِىّ ».
ورجُلٌ مَنبوحٌ ، يُضرَبُ له مَثَلُ الكَلْبِ ويُشَبَّهُ به ، ومنه حَديثُ « عَمَّارٍ » رضىَ اللهُ عنه فى مَنْ تناوَل من « عائشةَ » رضى اللهُ عنها : اسكُتْ مَقبوحًا مَشقوحا مَنْبوحا ـ حكاه « الهَروِىُّ » فى (الغريبين).
ورجُلٌ نَبَّاحٌ : شديدُ الصَّوْتِ ـ وقد حُكيَتْ بالجيمِ. وقد نَبحَ نَبْحا ونَبيحا. ونَبَح الهُدْهُدُ ينبَحُ نُباحا : أسَنَّ فغلُظَ صوتُه.
[١] الشطر بلا نسبة فى جمهرة اللغة ص ١٢٨٥.
[٢] الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (نبح).
[٣] البيت لعبد بن حبيب الهذلى فى شرح أشعار الهذليين ص ٧٧٠ ؛ ولسان العرب (نبح) ؛ وتاج العروس (نبح).
[٤] البيت للأخطل فى ديوانه ص ٢٣٤ ؛ ولسان العرب (ردب) ؛ وتاج العروس (ردب) ؛ (نبح) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (نبح).