المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٢٨٧
فنوَّن الأخيرَ ، ولم يكُن ينبغى له ذلك ، غير أنَّ الشَّاعرَ أرادَ أن يُتِمَّ به الجُزءَ : وقالوا : حَذارَيْكَ ، جعلوه بَدَلا من اللَّفظِ بالفعلِ ، ومعين التثنيةِ أنَّه [يريد] ليَكُنْ منكَ حَذَرٌ بعد حَذَرٍ : ومن أسماءِ الفعلِ قولُهم : حَذَرَكَ زَيداً وحَذَارَكَ زَيداً ، إذا كنتَ تُحَذّرُه منه : وحَكى « اللحيانىُّ » : حَذارِكَ ، بكسر الراء.
* وحُذُرَّى : صيغةٌ مَبنيَّةٌ من الحذَرِ ، وهى اسمٌ ـ حكاها « سيبَويهِ » :
* وأبو حَذَرٍ : كُنيةُ الحِرْباءِ.
* والحِذْرِيَةُ والحِذْرِياءُ : الأرضُ الخَشنِةُ ، ويُقال لها حَذارِ ، اسمٌ مَعْرِفةٌ.
* واحْذأرَّ الرجلُ : غضِبَ فاحْرنْفَشَ وتقَبَّضَ.
* والإحْذارُ الإنذارُ. والحُذَارِياتُ المنْذُورون.
* وقد سمَّتْ مَحْذوراً وحُذَيراً.
وأبو محذورةَ : مؤذّنُ النبىّ صَلَى الله عليه وسلم ، وهو « أوسُ بنُ مِعْيَرٍ » أحدُ بنى جُمَحَ.
وابنُ حُذارٍ : حكَمُ بنى أسَدٍ ، وهو أحدُ بنى سعدِ بن ثعلبةَ بنِ ذُودانَ ، يقول فيه « الأعشى » :
|
وإذا طَلَبتَ المجْدَ أينَ مَحَلُّه |
فاعمِدْ لبَيتِ ربيعةَ بنِ حُذار [١] |
مقلوبه : [ذ ر ح]
* ذَرَحَ الشىءَ فى الرّيحِ ، كَذرَّاه ـ عن « كُرَاعَ ».
وذَرَّحَ الزَّعْفرانَ وغيرَه بالمَاءِ : جعلَ فيه منه شيئاً يسيراً.
* وأحمَرُ ذَرِيحىُ : شديدُ الحُمرَةِ ، قال :
*من الذَّرِيحِيَّاتِ جعداً آرِكا* [٢]
* والمُذَرَّحُ من اللبنِ : المِذيقَ الذى أُكثِر عليه من المَاءِ :
* والذَّرِيحَةُ : الهَضْبَةُ.
* والذَّرَحُ : شجرٌ يُتَّخَذُ منه الرّحالُ.
[١] البيت للأعشى فى لسان العرب (حذر) ؛ وتاج العروس (حذر).
[٢]الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (ذرح) ، (لكك) ؛ وتهذيب اللغة (٩ / ٤٥١) ؛ وتاج العروس (ذرح) ، (لكك) ؛ ومقاييس اللغة (٢ / ٣٥٤) ؛ ومجمل اللغة (٢ / ٣٤١).