المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٢٦
* وقُحَمُ الطريقِ : ما صعُبَ منها.
* واقتحَم المنزلَ : هجَمَه.
* واقتحمَ الفحلُ الشَّولَ : اهتجمها من غير أن يُرسَلَ فيها.
* والإقحامُ : الإرسالُ فى عَجلةٍ.
* وبعيرٌ مُقحِمٌ : يذهبُ فى المَفازةِ من غير مُسِيمٍ ولا سائِقٍ.
* وقَحَم المنازلَ : طواها.
وقولُ « عائذ بن مُنقذٍ العنبرىّ » ـ أنشده ابنُ الأعرابى :
*تُقحم الراعى إذا الراعى أكَبّ* [١]
فسَّرَه فقال : تُقَحِّم ، لا تنزل المنازلَ ولكن تَطوى ، فتُقحِّمه منزلاً منزلاً ، يصفُ إبِلاً.
وقولُه :
*مُقَحِّمُ السَّيرِ ظَنونُ الشِّربِ* [٢]
يعنى أنه يَقتحم منزلاً بعد منزِلٍ ، يطويه فلا ينزلُ فيه ، وقولُه : ظَنون الشِّربِ ، أى لا يُدرَى أبه ماءٌ أم لا. والقُحمَةُ الانقحامُ فى السَّيرِ ، قال :
|
لمَّا رأيتُ العامَ عاماً أسحما |
كلَّفتُ نفسى وصحَابى قُحَما [٣] |
* والمُقحمُ : البعيرُ الذى يُربعُ ويُثَنى فى سنةٍ واحدةٍ فيقتَحمُ سِنّا على سِن قبل وقتِها ، ولا يكونُ ذلك إلا لابن الهَرِمَيْنِ أو السَّيئِ الغذَاء.
وأُقْحِمَ البعيرُ : قُدّم إلى سِنٍّ لم يَبلغْها ، كأن يكونَ فى جِرْمِ رَباعٍ وهو ثَنِىّ فيقال : رباعٌ ، لِعِظَمِهِ ؛ أو يكون فى جِرْمِ ثَنِىّ وهو جَذَع فيُقال : ثَنِىّ ، لذلك أيضاً.
وقيل : المُقحَمُ الحِقُّ وفوقَ الحِقِّ ممَّا لم يَبْزُل.
* وقُحْمَةُ الأعرابِ وقُحَمَتُهم : سنةٌ جدبةٌ تقتحِمُ عليهم. وقد أُقحمِوا وقُحمِوا فانقحموا : أُدخلوا بلادَ الريفِ هربا من الجدبِ. وأقحمتْهم السنةُ الحَضَرَ وفى الحضَرِ : أدخلتهم إيَّاه.
وكل ما أدخلتَه شيئاً فقد أقحمتَه إياه وأقحمتَه فيه ، قال :
[١] الرجز لعائذ بن سعد العنبرى فى لسان العرب (قحم) ؛ وتاج العروس (قحم).
[٢] الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (قحم) ، (ظنن) ؛ وتاج العروس (قحم).
[٣] الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (شخم) ، (قحم) ؛ وتاج العروس (شخم) (قحم).