المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ١٨٩
* والسِّرحانُ ، اسمُ فَرَسِ « مُحْرِز بن نَضْلَةَ » شَهدَ عليه يوم السّرْحِ.
والسرحانُ أيضاً ، فَرَسُ « سالمِ بنِ أرطاةَ ».
* والسِّرْياحُ من الرجال : الطويلُ.
* والسِّرياحُ ، الجرادُ. وأمُ سِرْياح ، امرأةٌ. مُشتقّ منه ، قال بعضُ أمراءِ « مكّةَ » :
|
إذا أُمُ سِرْياحٍ غَدَتْ فى ظعائنٍ |
جوالسَ نجداً فاضت العينُ تدمَعُ [١] |
* وسُرُحٌ ، ماءٌ لبنى العَجْلانِ ، قال « تميمُ بنُ مُقْبلٍ » :
|
قالت سُلَيمى ببَطنِ القاعِ من سُرُحٍ |
لا خَيرَ فى العَيْشِ بعد الشَّيْب والكِبَرِ [٢] |
مقلوبه : [ر س ح]
* الرَّسَحُ ، خفّةُ الألْيَتَينِ ولُصُوقُهما.
رجلٌ أرْسَحُ وامرأةٌ رَسْحاءُ.
[وقد رَسِحَ رَسَحا].
والأرْسَحُ الذئبُ ، وهو لذلك.
الحاء والسين واللام
* الحسْلُ ، ولَدُ الضَّبِّ حين [يخرُجُ من بَيْضتِه. والجمعُ أحْسالٌ وحِسْلانٌ وحِسَلَةٌ. والضبُ] يُكْنَى أبا حِسْلٍ وأبا الحُسَيْلِ.
* والحَسْلُ ، السّوْقُ الشديد.
* والحسيلَةُ ، حشَفُ النّخْل الذى لم يَحْلُ بُسْرُه ، يُيَبِّسونه حتى يَيْبَس ، فإذا ضُرِبَ انفتَّ عن نواه وودَنوه باللَّبَنِ ومَرَدُوا له تمراً حتى يُحَلِّيَهُ ، فيأكلونه لقِيما.
* والحسيلُ ، ولَدُ البقَرةِ الأهليّة ، وعَمَّ بعضُهم فقال : هو ولدُ البقرة. والأنثى بالهاءِ ، وجَمْعُهَا حَسيلٌ ، على لفظِ الواحدِ المذكّرِ. وقيل : الحسيلُ ، البقَرُ الأهلىُّ ، لا واحدَ له من لفظِه.
* وهو من حَسيلِتهم ـ عن « ابن الأعرابىّ » ـ أى من خُشارَتِهم. والحسيلُ ، الرُّذّالُ من كلِّ شىءٍ. والحُسالَةُ كالحَسِيلةِ. وأُرَى « اللحيانىَّ » قال : الحُسالَةُ من الفضَّةِ كالسُّحالةِ ، وهو ما سقط منها ـ ولستُ منها على ثقَةٍ. وقال « أبو حنيفة » : الحُسالةُ ، ما تكَسّر من قشْرِ الشّعيرِ
[١] البيت لدرْاج بن زرعة فى لسان العرب (سرح).
[٢]البيت لابن مقبل فى ديوانه ص ٧٦ ؛ ولسان العرب (سرح) ، (أنس) ، (أسن) ؛ وتهذيب اللغة (٤ / ٢٩٩) ؛ وتاج العروس (سرح) ، (أنس) ، (أسن). وفيه : (أشَسٍ) مكان (سُرُحٍ).