المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ١٠٣
|
قطَعْتُ إلى مَعْروفِه مُنْكَرَاتِها |
بفَتْلاءِ إمرارِ الذراعَينِ شَوْدَحِ [١] |
الحاء والشين والذال
* شَحَذَ السِّكينَ والسيفَ ونحْوهما ، يشحَذُه شَحْذاً فُهو شَحيذٌ. أحَدَّه.
ورجُلٌ شُحْذُوذٌ ، حَدِيدٌ نَزِقٌ.
وشَحَذَ الجوعُ مَعِدتَه : ضَرَّمَها وقوَّاها على الطعامِ وأحَدَّها.
والشحَذَانُ الجائعُ ، وهو من ذلك.
وشَحَذَه بعَيْنه ، أحَدَّه إليه ورماه بها عن « اللحيانى ».
* ومرَّ يَشْحَذُهم ، أى يَطْرُدُهُمْ.
ورجُلٌ شَحَذَانُ ، سَوَّاقٌ.
مقلوبه : [ش ذ ح]
* ناقةٌ شَوْذَحٌ ، طويلَةٌ ـ عن « كُراع ». حَكاها فى بابِ فَوْعَلٍ.
الحاء والشين والراء
* حشَرَهُم يَحشرُهُم ويحشِرُهم حشراً ، جمعَهم.
والحشْرُ ، جمْعُ الناسِ ليومِ القِيامَة.
والحاشِرُ من أسماءِ النبى صَلَى الله عليه وسلم ، لأنه قال : أحْشُرُ الناسَ على قدَمىّ.
وحشَرَ الإبلَ ، جمَعَها كذلك ، فأمَّا قوله تعالى : (ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) [الأنعام : ٣٨] فقيل : إن الحشْرَ هاهُنا الموتُ وقيل النَّشْرُ ، والمَعنيانِ مُتَقارِبانِ لأنَّهُ كلّه كَفْتٌ وجمْعٌ.
وحَشَرَتْهم السَّنَةُ تحْشُرُهُمْ وتَحِشرُهم ، أهْلَكَتْ مالهَم فضَمَّتْهم إلى الأمْصَارِ. قال « رؤبَة » :
|
وما نجا من حشْرِها المحْشُوشِ |
وحشٌ ولا طَمشٌ من الطُمُوش [٢] |
[١]البيت للطرماح فى ديوانه ص ١١٦ ؛ ولسان العرب (شدح) ، (مرر) ؛ وكتاب العين (٣ / ٩١) ؛ وتاج العروس (شدح) ؛ وبلا نسبة فى تهذيب اللغة (٤ / ١٧٥).
[٢]الرجز لرؤبة فى ديوانه ص ٧٨ ؛ ولسان العرب (حشر) ، (طمش) ؛ وكتاب العين (٣ / ٩٢) ؛ وتهذيب اللغة (٤ / ١٧٨ ، ١١ / ٣١٨) ؛ وتاج العروس (حشر) ، (طلش) ؛ ومقاييس اللغة (٢ / ٦٦) ؛ وبلا نسبة فى جمهرة اللغة ص ٥١٣ ؛ ومجمل اللغة (٢ / ٦٩) ؛ وكتاب العين (٦ / ٢٤١) ؛ ومقاييس اللغة (٣ / ٤٢٥).