وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ٨١ - الوصيّة الاُولى ، نقلها الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه
أجراها اللّهُ عزّوجلّ في الإسلام (٢٢٧) ، حرَّم نساءَ الآباء على الأبناء فأنزلَ اللّهُ عزّوجَلّ : ( وَلاَ تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ )(٢٢٨) ، ووجد كنزاً فأخرجَ منه الخُمس وتصدّقَ بهِ فأنزلَ اللّهُ عزّوجلّ : ( وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيء فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ )(٢٢٩) الآية ، ولمّا حفر بئرَ زَمزم سمّاها سقايةَ الحاج فأنزل اللّهُ تباركَ وتعالى : ( أَجَعلْتُم سِقَايَةَ الحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ )(٢٣٠) الآية ،
يستفاد من بعض الأحاديث أنّه كان من الأوصياء مضافاً إلى مكارمه وكراماته .. [١].
وفي الدرّ النظيم للشامي نقلا عن كتاب مدينة العلم للشيخ الصدوق أنّه قال الإمام الصادق ٧ ، « يحشر عبدالمطلّب يوم القيامة اُمّة واحدة عليه سيماء الأنبياء وهيبة الملوك ، وقال : إنّ عبدالمطلّب حجّة وأبو طالب وصيّه » [٢].
(٢٢٧) أفاد العلاّمة المجلسي بعد هذا الحديث الشريف ، لعلّه ٧ فَعَل هذه الاُمور بإلهام من الله تعالى ، أو كانت في ملّة إبراهيم ٧ فتركتها قريش فأجراها فيهم فلمّا جاء الإسلام لم ينسخ هذه الاُمور لما سنّه عبدالمطلّب [٣].
(٢٢٨) سورة النساء ، الآية ٢٢.
(٢٢٩) سورة الأنفال ، الآية ٤١.
(٢٣٠) سورة التوبة ، الآية ١٩.
[١] بحار الأنوار ، ج ١٥ ، ص ١١٧. [٢] سفينة البحار ، ج ٦ ، ص ٨٧. [٣] بحار الأنوار ، ج ١٥ ، ص ١٢٧.