وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ٣٠٣ - الوصيّة السادسة عشرة ، نقلها ثقة الإسلام الكليني في الكافي
..................................................................................
الإمام الرضا ٧ في عيد الغدير وذكر الشيخ الطهراني في الذريعة ، أنّه رأى مثل هذا الحديث أيضاً عن الإمام الصادق ٧ في كتاب العروس.
وقد جاء في هذا الحديث قوله ٧ :
( ... وهو اليوم الذي أكمل فيه الدين في إقامة النبي ٦ علياً أمير المؤمنين ٧ عَلَماً ، وأبان فضيلته ووصاته ، فصام ذلك اليوم.
وإنّه ليوم الكمال ، ويوم مرغمة الشيطان ، ويوم تقبل أعمال الشيعة ، ومحبّي آل محمّد ، وهو اليوم الذي يعمد الله فيه إلى ما عمله المخالفون فيجعله هباءً منثوراً وذلك قوله تعالى : ( فجَعَلناهُ هَباءً مَنثُوراً ) [١].
وهو اليوم الذي يأمر جبرئيل أن يُنصب كرسي كرامة الله بإزاء البيت المعمور ، ويصعده جبرئيل ، وتجتمع إليه الملائكة من جميع السماوات ، ويثنون على محمّد ، وتستغفر لشيعة أمير المؤمنين والأئمّة : ، ومحبّيهم من ولد آدم ٧.
وهو اليوم الذي يأمر الله فيه الكرام الكاتبين أن يرفعوا القلم عن محبّي أهل البيت وشيعتهم ثلاثة أيّام من يوم الغدير ، ولا يكتبون عليهم شيئاً من خطاياهم كرامةً لمحمّد وعلي والأئمّة.
وهو اليوم الذي جعله الله لمحمّد وآله وذوي رحمته.
وهو اليوم الذي يزيد الله في مال مَن عَيَّد فيه ، ووسّع على عياله ونفسه وإخوانه ، ويعتقه الله من النار.
وهو اليوم الذي يجعل الله فيه سعي الشيعة مشكوراً ، وذنبهم مغفوراً ، وعملهم
[١] سورة الفرقان ، الآية ٢٣.