وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ١٤٠ - الوصيّة الاُولى ، نقلها الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه
« إنّي أنا اللّهُ لا إلَه إلاّ أنا وَحْدي ، محمّدْ صفوتي من خلقي ، أيّدتُه بوزيره ، ونصرتُه بوزيره » فقلت لجبرئيل ٧، مَن وزيري؟ فقال : عليُّ بن أبي طالب ، فلمّا جاوزتُ سدرَة المنتهى انتهيتُ إلى عَرش ربِّ العالمين جلَّ جلالُه فوجدتُ مكتوباً على قوائمِه « إنّي أنا اللّهُ لا إلَه إلاّ أنا وَحْدي ، محمّدٌ حبيبي ، أيّدتُه بوزيره ، ونصرتُه بوزيره ».
يا علي ، إنّ اللّه تبارك وتعالى أعطاني فيك سبعَ خصال (٣٨٠) ، أنت أوّلُ من يَنشقُّ عنهُ القبرُ معي ،
(٣٨٠) وقد وردت إلى هنا أيضاً في الخصال [١] ، وتلاحظ أنّه ليس فيه جميع الخصال السبعة ، ويستفاد مكمّلها من حديث محمّد بن العبّاس قال : حدّثنا أحمد بن محمّد مولى بني هاشم ، عن جعفر بن عيينة ، عن جعفر بن محمّد ، عن الحسن بن بكر ، عن عبدالله بن عقيل ، عن جابر بن عبدالله قال : « قام فينا رسول الله ٦ ، فأخذ بضبعي علي بن أبي طالب ٧ حتّى رُأي بياض إبطيه وقال :
إنّ الله ابتدأني فيك بسبع خصال ، قال جابر ، فقلت ، بأبي واُمّي يا رسول الله وما السبع الذي ابتدأك بهنّ؟ قال : أنا أوّل من يخرج من قبره وعلي معي ، وأنا أوّل من يجوز على الصراط وعلي معي ، وأنا أوّل من يقرع باب الجنّة وعلي معي ، وأنا أوّل من يسكن عليّين [٢] وعلي معي ، وأنا أوّل من يُزَوَّج من الحور العين وعلي معي ، وأنا أوّل من يُسقى من الرحيق المختوم الذي ختامه مسك وعلي معي » [٣].
[١] الخصال ، ص ٣٤٢ ، ح ٥. [٢] تفسير البرهان ، ج ٢ ، ص ١١٧٩. [٣] مجمع البيان ، ج ١٠ ، ص ٤٥٦.