وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ١٣٩ - الوصيّة الاُولى ، نقلها الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه
يا علي ، إنّي رأيتُ اسمَك مقروناً باسمي في ثلاثةِ مواطِن (٣٧٩) فآنستُ بالنظر إليه ، إنّي لمّا بلغتُ بيتَ المقدَّس في معراجي إلى السماءِ وجدتُ على صخرتِها « لا إلَه إلاّ اللّهُ ، محمّدٌ رسولُ اللّه ، أيّدتُه بوزِيره ، ونصرتُه بوزيره » فقلتُ لجبرئيل ٧، مَن وزيري؟ فقال : عليُّ بن أبي طالب ، فلمّا انتهيتُ إلى سِدرةِ المنتهى وجدتُ مكتوباً عليها ...
المغازلي في مناقب أمير المؤمنين ٧ ، وأخطب خوارزم في المناقب والمقتل ، وابن حسنويه في درّ بحر المناقب ، ومحبّ الدين الطبري في ذخائر العقبى ، والحمويني في فرائد السمطين ، والهيثمي في مجمع الزوائد ، والسمهودي في جواهر العقدين ، والسيوطي في ذيل اللئالي ، والمتّقي الهندي في منتخب كنز العمال ، والترمذي في المناقب المرتضوية ، والقندوزي في ينابيع المودّة ، والبدخشي في مفتاح النجا في مناقب آل العبا ، والحضرمي في وسيلة المآل ، وحسام الدين المروي في آل محمّد ، كما تلاحظ متون وأسناد أحاديثهم في الإحقاق.
(٣٧٩) وهذه المواضع هي من أشرف المواضع التي لا ينالها الأوّلون والآخرون .. وقد بلغها رسول الله ٦ وتزيّنت بوصيّه ووزيره وخليفته وناصره وأخيه ونفسه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ واعلم أنّ الموجود هنا ثلاثة مواطن ، وفي مكارم الأخلاق أربعة مواطن ، لكن لم يذكر الرابع.
إلاّ أنّه في الخصال ذكر الرابع ، كما جاء في هامش بعض نسخ الفقيه ، والرابع بعد قوله بوزيره ، فلمّا رفعت رأسي وجدت على بطنان العرش مكتوباً « أنا الله لا إله إلاّ أنا وحدي ، محمّد عبدي ورسولي ، أيّدته بوزيري ونصرته بوزيري » [١].
[١] الخصال ، ص ٢٠٧ ، ح ٢٦.