وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ٢٩٨ - الوصيّة السادسة عشرة ، نقلها ثقة الإسلام الكليني في الكافي
..................................................................................
العيدين؟
قال : نعم ياحسن أعظمهما وأشرفهما.
قلت ، وأي يوم هو؟ قال : هو يوم نصب أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه فيه عَلَماً للناس.
قلت ، جعلت فداك وما ينبغي لنا أن نصنع فيه؟
قال : تصومه ياحسن ، وتُكثر الصلاة على محمّد وآله ، وتبرَّء إلى الله ممّن ظلمهم ، فإنّ الأنبياء صلوات الله عليهم كانت تأمر الأوصياء باليوم الذي كان يقام فيه الوصيّ أن يتّخذ عيداً.
قال : قلت ، فما لمن صامه؟
قال : صيام ستّين شهراً ، ولا تدع صيام يوم سبع وعشرين من رجب فإنّه هو اليوم الذي نزلت فيه النبوّة على محمّد ٦ ، وثوابه مثل ستّين شهراً لكم » [١].
وفي تفسير فرات بن إبراهيم الكوفي ، قال : حدّثني جعفر بن محمّد الأزدي قال : حدّثنا محمّد ـ يعني محمّد بن الحسين الصائغ ـ قال : حدّثنا الحسن بن علي الصيرفي عن محمّد البزّاز عن فرات بن أحنف :
« عن أبي عبدالله ٧ قال : قلت ، جعلت فداك! للمسلمين عيدٌ أفضل من الفطر والأضحى ويوم الجمعة ويوم عرفة؟ قال : فقال لي ، نعم أفضلها وأعظمها وأشرفها عند الله منزلة ، وهو اليوم الذي أكمل الله فيه الدين وأنزل على نبيّه ( اليَومَ أكمَلتُ لكُم دينَكُم وأتمَمتُ عليكُم نعمَتي ورَضيتُ لكُمُ الإسلامَ ديناً ) [٢]
[١] فروع الكافي ، ج ٤ ، ص ١٤٨ ، باب صيام الترغيب ، ح ١. [٢] سورة المائدة ، الآية ٣.