وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ٢٩٥ - الوصيّة السادسة عشرة ، نقلها ثقة الإسلام الكليني في الكافي
..................................................................................
كما في أمالي الصدوق [١] ، وبشارة المصطفى [٢] ، وروضة الواعظين [٣] ، والإقبال [٤] ، وإثبات الهداة [٥].
بل أمر صلوات الله عليه وآله أن يهنّئوه ويهنّئوا علي بن أبي طالب ٧ بهذه المناسبة السعيدة كما في حديث التهنئة الذي رواه من العامّة فقط ستّون عالماً في ستّين كتاباً أحصاها العلاّمة الأميني ١ [٦].
ولم نجد في تاريخ رسول الله وأفراحه أن يقول يوماً هنّئوني إلاّ في هذا اليوم. ممّا يكشف إنبثاق التعيّد في هذا اليوم من مصدر النبوّة ، وإنطلاق عيد الغدير من وحي الرسالة.
وثالثاً : جاء في بيان العترة الطاهرة فقد طبّق أمر النبي وأجرى سنّة الرسول أوصياؤه وأُمناء وحيه ، أهل البيت وأئمّة العترة سلام الله عليهم أجمعين فسمّوا هذا اليوم عيداً ، وبيّنوا فضله ، وذكروا شأنه ، وأشادوا بعظمته.
فأمير المؤمنين ٧ اقتفى أثر النبي الأكرم ٦ واتّخذه عيداً وخطب فيه سنة اتّفق فيها الغدير والجمعة وقال في خطبته التي رواها شيخ الطائفة بسنده عن الإمام الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ٧ أنّه قال :
[١] أمالي الصدوق ، ص ١١١. [٢] بشارة المصطفى ، ص ٢٣. [٣] روضة الواعظين ، ص ١٢٤. [٤] الإقبال ، ص ٤٦٦. [٥] إثبات الهداة ، ج ٢ ، ص ٤٢٣. [٦] الغدير ، ج ١ ، ص ٢٧٠ ـ ٢٨٣.