تبصرة الفقهاء
(١)
كتاب الزكاة
٥ ص
(٢)
تبصرة ـ في شرائط وجوب الزكاة
٧ ص
(٣)
تتميم
١٤ ص
(٤)
تنبيهات
٢٩ ص
(٥)
تبصرة ـ في اشتراط الحرية
٤٢ ص
(٦)
تنبيهات
٤٦ ص
(٧)
تبصرة ـ في اشتراط التملك
٥١ ص
(٨)
تبصرة ـ في اشتراط التمكّن
٥٨ ص
(٩)
مسائل
٦٢ ص
(١٠)
تنبيهات
٧٠ ص
(١١)
تبصرة ـ فيما إذا كان النصاب في موضع الحظر
٧٦ ص
(١٢)
فروع
٨١ ص
(١٣)
تبصرة ـ في تعلّق الحق بعين النصاب
٩٢ ص
(١٤)
فروع
٩٤ ص
(١٥)
تنبيهات
١٠٥ ص
(١٦)
تتمّة
١١٣ ص
(١٧)
الباب الثاني في بيان ما يجب الزكاة فيه وما يستحب
١١٧ ص
(١٨)
الشرائط المعتبرة في ثبوت الزكاة في كلّ منها وما يلحق بذلك من الأحكام
١١٧ ص
(١٩)
تبصرة ـ في بيان ما يجب الزكاة فيه
١١٧ ص
(٢٠)
الفصل الأوّل في زكاة الأنعام
١٢٧ ص
(٢١)
البحث الأوّل في بيان شروط وجوب الزكاة فيها
١٢٧ ص
(٢٢)
تبصرة ـ في اشتراط النصاب
١٢٧ ص
(٢٣)
تبصرة ـ في نصاب البقر
١٤٤ ص
(٢٤)
تبصرة ـ في نصاب الغنم
١٤٨ ص
(٢٥)
تبصرة ـ في نصاب البقر
١٥٥ ص
(٢٦)
تبصرة ـ في نصاب الغنم
١٥٩ ص
(٢٧)
تبصرة ـ في اشتراط السوم
١٦٥ ص
(٢٨)
تبصرة ـ في اشتراط الحول
١٦٩ ص
(٢٩)
تبصرة ـ في اشتراط أن لا تكون الإبل والبقر عوامل
١٧٧ ص
(٣٠)
البحث الثاني في اللواحق
١٧٩ ص
(٣١)
تبصرة ـ في مصاديق الغنم
١٧٩ ص
(٣٢)
تبصرة ـ في المريضة والهرمة وذات العوار
١٨٤ ص
(٣٣)
تنبيهات
١٨٥ ص
(٣٤)
تبصرة ـ في الأكولة وفحل الضراب والرّبى
١٨٨ ص
(٣٥)
تبصرة ـ في تعدّد ما هو بصفة الواجب
١٩٥ ص
(٣٦)
تبصرة ـ في زكاة العين المستقرضة
١٩٦ ص
(٣٧)
تبصرة ـ في تعيين أصناف المستحقين
٢٠٣ ص
(٣٨)
تنبيهات
٢١٦ ص
(٣٩)
تبصرة ـ في مدّعي الفقر
٢٣١ ص
(٤٠)
تبصرة ـ في دفع الزكاة إلى غير المستحقّ
٢٣٦ ص
(٤١)
فروع
٢٤٢ ص
(٤٢)
تبصرة ـ في العاملين على الزكاة
٢٤٤ ص
(٤٣)
تبصرة ـ في المؤلّفة قلوبهم
٢٥٣ ص
(٤٤)
تبصرة ـ في الرقاب
٢٦١ ص
(٤٥)
تنبيهات
٢٧٠ ص
(٤٦)
تبصرة ـ في الغارمين
٢٧٩ ص
(٤٧)
الباب الثاني في زكاة الفطرة
٢٨٧ ص
(٤٨)
الفصل الأول في بيان شرائط وجوبها
٢٨٨ ص
(٤٩)
تبصرة ـ في اشتراط التكليف
٢٨٨ ص
(٥٠)
تبصرة ـ في اشتراط الحرية
٢٩٠ ص
(٥١)
تبصرة ـ في اشتراط الغنى
٢٩٦ ص
(٥٢)
تبصرة ـ في وجوب إخراجها عند تكامل شرائطها
٣٠١ ص
(٥٣)
تبصرة ـ في فطرة الضيف
٣١٢ ص
(٥٤)
فروع
٣١٥ ص
(٥٥)
تبصرة ـ في أداء مال الفطرة عن نفسه
٣١٧ ص
(٥٦)
تبصرة ـ في اشتراط نيّة أداء الفطرة
٣٢١ ص
(٥٧)
تبصرة ـ في الخروج عن المكيّة بالتعيين
٣٢٤ ص
(٥٨)
تبصرة ـ في إسلام الكافر
٣٢٧ ص
(٥٩)
كتاب البيع
٣٣١ ص
(٦٠)
تبصرة ـ في بيع الفضولي
٣٣١ ص
(٦١)
تتميم
٣٤١ ص
(٦٢)
تبصرة ـ في بيع ما يملكه غيره
٣٦٢ ص
(٦٣)
تتميم
٣٦٤ ص
(٦٤)
تبصرة ـ في بيع ما يملكه المسلم وما لا يملكه
٣٧٥ ص
(٦٥)
تنبيهات
٣٨٥ ص
(٦٦)
فروع
٤١٨ ص
(٦٧)
فهرس المواضيع
٤٣٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص

تبصرة الفقهاء - الرازي النجفي الاصفهاني، محمد تقي - الصفحة ٣٧٨ - تبصرة ـ في بيع ما يملكه المسلم وما لا يملكه

يقال بخروج هذه الصورة عن المفروض في كلامهم ، فكان ذلك بمنزلة تعيين سهم من الثمن في العقد بإزاء كل من العينين [١] حسبما ذكر نظيره في المسألة السابقة.

ويشكل الحال حينئذ فيما لو بني العقد على ملاحظة الاختلاف بينهما فيما يقابله من العوض من دون تعيين لقدر الاختلاف ؛ إذ لا معيّن له حينئذ في الظن [٢] ، أمّا ثانيا فبأنّ الرجوع في قيمة الخمر والخنزير إلى مستحليه إنّما يتم إذا لم يكن مقوّما عند فساق المسلمين ، أمّا إذا كان مقوّما عندهم جاريا في معاملاتهم كما هو الحال في الخمر في بعض البلدان فلا حاجة إلى الرجوع إليهم ، بل لا وجه إذا اختلفت قيمته عندهم لما يقوم به عند الكفّار.

وكون ذلك ممّا لا قيمة له في الشريعة لا يقضي بانتفاء القيمة العرفية ، فإنّ المعاملات إنّما تجري على مجرى العادات. وكأنّ كلامهم في المقام محمول على الغالب ، وإلّا فالمتّجه حينئذ الرجوع إلى قيمته عندهم ؛ لابتناء العقد حينئذ على ذلك ، فلا حاجة إلى الرجوع إلى غيرهم ، بل لا وجه له مع اختلاف قيمته عندهم لما عندنا.

وهاهنا أمور ينبغي الإشارة إليها :

أحدها : أنّ ما ذكر من تقويم الخمر والخنزير عند مستحلّيه إنّما يتمّ إذا بيع على أنّه خمر أو خنزير ، وأمّا لو بيع الخمر على أنه خلّ مثلا أو الخنزير على أنّه شاة أو بقر فالظاهر تقويم الخمر خلّا والخنزير شاة أو بقرا ؛ إذ الثمن إنّما بذل على ذلك ، فلا وجه لتقويمه خمرا أو خنزيرا.

والظاهر أنّ المفروض في كلام الأصحاب هو الأول ، ولذا اعتبروا القيمة على ما ذكروه.

ثانيها : أنّه لو كان ما لا يملك ممّا لا قيمة له في العادة أصلا كما لو باعه بعض الكثافات مع ما يملكه أو باعه الشمس أو القمر مع شي‌ء مملوك أو باعه شخصا من الجن أو الملائكة مع عبد له ونحو ذلك ، فالظاهر فساد البيع ؛ إذ لا يتعين شي‌ء من الثمن بإزاء المملوك ، ولا يمكن جعل الجميع بإزائه ؛ إذ هو غير ما يقتضيه العقد ولم يقع العقد عليه.

ثالثها : أنّه يجري الحكم المذكور فيما لو كان فساد البيع في البعض من جهة أخرى غير


[١] في ( ألف ) : « المعنيين ». [٢] في ( د ) : « الظاهر ».