الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٤ - جيش المشركين إلى أحد
و قيل: خمسة آلاف.
و نحن نرجح الأول؛ لقول كعب بن مالك:
ثلاثة آلاف و نحن نصيبه
ثلاث مئين إن كثرنا و أربع [١]
أي: و أربع مئين.
و كان في جيش المشركين سبعمائة دارع، و مئتا فارس على المشهور.
و قيل: مئة، و مئة رام، و معهم ألف-و قيل ثلاثة آلاف-بعير.
و لا يبعد صحته [٢]كلهم بقيادة أبي سفيان الذي صار زعيم قريش بعد قتل أشرافها في بدر.
و كان معهم أبو عامر الفاسق، الذي كان قد ترك المدينة إلى مكة مع
[١] البدء و التاريخ ج ٤ ص ٢٠٧. نعم يمكن أن يكون عمدة الجيش ثلاثة آلاف، و معهم من العبيد و الخدم-و هم مقاتلون أيضا-ألفان بل في البحار ج ٢٠ ص ١١٧: أن أبا سفيان قد استأجر ألفين من الأحابيش.
[٢] راجع: تاريخ الخميس ج ١ ص ٤١٩-٤٢٢، و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢١٧ و ٢١٨، و السيرة النبوية لدحلان (مطبوع بهامش الحلبية) ج ٢ ص ١٩-٢١ و ٢٦، و راجع: الوفاء بأحوال المصطفى ص ٦٨٤، و المغازي للواقدي ج ١ ص ٢٠٠-٢٠٤ و ٢٠٦، و أنساب الاشراف ج ١ ص ٣١٢ و ٣١٣، و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ١٨٧-١٩٠ و ١٩٧، و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٠- ١٦، و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٠ و ٢٥ و ٢٦ و ٣٠ و ٣٢، و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٦٤ و ٦٥ و ٧٠ و ٧١، و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٤٩-١٥١، و دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٢٢١ و ٢٠٩، و البحار ج ٢ ص ٤٨، و حياة محمد لهيكل ص ٢٥٤، و سيرة المصطفى ص ٣٩١.