الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٣ - استطراد هام
عليها لعنة [١]، و روي عنه «صلى اللّه عليه و آله» ما هو قريب من ذلك حينما سمع رجلا لعن ناقته [٢].
و قال سلمة بن الأكوع: كنا إذا رأينا الرجل يلعن أخاه، رأينا أن قد أتى بابا من الكبائر [٣].
و جاء في اللعنة أحاديث كثيرة لا مجال لتتبعها [٤].
٢-و قد ذكر في الرواية: السباب. مع أنه «صلى اللّه عليه و آله» قال: سباب المؤمن فسوق.
و قال «صلى اللّه عليه و آله» : المستبان شيطانان يتهاتران و يتكاذبان. و غير ذلك [٥].
٣-و أما أن النبي بشر يرضى و يغضب، فإنه «صلى اللّه عليه و آله» هو
[١] الغدير ج ١١ ص ٩٢، و صحيح مسلم ج ٨ ص ٢٣، و راجع: الترغيب و الترهيب ج ٣ ص ٤٧٤، و مسند أحمد ج ٦ ص ٧٢ و ٢٥٨ و ١٣٨ و ج ٤ ص ٤٢٩ و ٤٢٠ و ٤٢٣، و سنن الدارمي ج ٢ ص ٢٨٨، و سنن أبي داود ج ٣ ص ٢٦، و دلائل الصدق ج ١ ص ٤١٦ و ٤١٧.
[٢] الترغيب و الترهيب ج ٣ ص ٤٧٤، و الغدير ج ١١ ص ٩٢.
[٣] الغدير ج ١١ ص ٩٢، و الترغيب و الترهيب ج ٣ ص ٤٧٢.
[٤] راجع هذه الأحاديث في الغدير للعلامة الأميني ج ١١ ص ٨٩-٩٣ و ج ٨ ص ٢٥٢ عن كثير من المصادر، و دلائل الصدق ج ١ ص ٤١٦.
[٥] الغدير ج ١١ ص ٩١ و ج ٨ ص ٢٥٢ عن البخاري ج ١، و مسلم، و الترمذي، و النسائي، و ابن ماجة، و الطبراني، و الحاكم و الدارقطني، و أحمد، و الطيالسي، و الهيثمي، و السيوطي، و المناوي.